صبري محمد علي "العيكورة"

أفلس الصادق المقلي حتى رحمناه

صدق المداد|| صبري محمد علي

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

كعادة صديقي السفير (السابق) الصادق المقلي قد عاد برد غاضب على مقالنا التعقيبي السابق علي مقالٍ له تحت عنوان *(الصادق المقلي ما تتعب ساكت)*

ويبدو أن المقال قد أخذ منه مأخذاً بليغاً من الغضب والإفلاس اللغوي

ولكن سأكون مؤدباً و سأتعامل بأخلاقي لا بأخلاق (صديقي) المقلي ولن أصفة (بالجهلول) ولا (الرويبضة) كما وصفني

بل أجدها سانحة أن أترحم على روح أستاذنا الشيخ الطيب مصطفى فهو أول من أطلق لفظي الجهلول والرويبضة على قبائل اليسار وما زال يحتفظ بهما السيد الصادق بمخزنونه كواحد من كتائه من تلك القبائل
و حسناً أن أدى اليّ الأمانة كاملة غير منقوصة

وكعادة صديقي اليساري الصادق المقلي
وأظن لحالة الغضب التي سيطرت عليه فقد أتت سطوره الطويلة في مقال دائري تجاوز ال ( ٢٣٠) سطر واتساب مقاس
*(ود التاي A/4 سايز)*

وسأحاول تلخيصها في النقاط التالية حرصاً على زمن القارئ الكريم

فالصادق قال إنه دخل الخارجية من بوابة لجنة الإختيار العامة وجامعة الخرطوم وليس من بوابة الإنقاذ!
وأنا لم أقل أن الإنقاذ قد عيّنته بل قلت أرسلته الى إحدي دول الغرب الأفريقي وكندا وإن كان صديقي لا يُفرِّق بين (الإرسال) و (التعيين) فما دخلي أنا !!

السفير تقيأ بألم وصراخ بما يتقيأه أي يساري حانق وحاقد على الإسلاميين ولو أعطى الصادق نفسه فرصة لإلتقاط الأنفاس ليستمع إلينا لحدثناه عما حققه الإسلاميون من معجزات كما حدثنا هو عن جبال الفساد التي إجترها من خيالة الواسع ولا أقول المريض تأدباً كما لم يتأدب هو في وصف الإسلاميين بالقطيع !

السيد الصادق نفى إنتماؤه لقحط ومع ذلك يمتدح العهد الحمدوكي بكل ما أوتي من ألفاظ السبّابة والسباب وطرب لم يخفية أن أعادتنا تلك (الحقبة المباركة) الى أحضان المجتمع الدولي!

وكم تمنيتُ لو توقف بنا قليلاً عند المدمرة (إس كول) وملايين الدولارت التي جمعها (المُخلِّص) حمدوك من صالات السوق العربي ليدفعها للأمريكان و ماذا كانت محصلة هذا الإنبطاح ؟

أهي غداء المانيا يوم ذاك أم ال (٣٦٠) الف دولارة أجرة الطائرة !
وهكذا ظل يُمجد في عمى ظاهر وتغييب لرجل في مثل عمره حتى أشفقت عليه ويحاول جاهداً أن يُعلي من قدر تلك الحقبة الظلامية التي رفعت شعار (العرقي يبقي مجان) ومع ذلك ينفي إنتماؤه إليها !
أما سمع بتسعة طويلة
وشلة المزرعة
ومستشارية النوع وغيرها من محاولات هدم قيم ودين هذا الشعب المنكوب بأمثال المقلي

وقطعاً أمثال الصادق لديهم (عمى الوان) ولا يلزمنا ان نُحدثهم عن أمن الكيزان ولا بترولهم ولا جامعاتهم ولا صناعاتهم الدفاعية ولا مطار الخرطوم الذي كان يستقبل وفود الحجيج الى دولة الكيزان (المجارمة) بالخرطوم

صديقي وفي فورة غضب لم تستطع سطور إخفاؤها عاد لفزورة من بدأ الحرب؟

وكان حاضراً في الإجابة المحفوظة لديه عن ظهر قلب (بتوجية الكفيل) وغاب في سيفونية من اللّا وعي لإتهام الإسلاميين و…. و….!!

ولو تريث قليلاً وإحتسى كوباً من الليمون البارد لأدرك تماماً أن لا المقلي ولا صبري هما عسكريين
ومن يُجيب على هذا السؤال و (الهوس و التهويمات) هم القابضون على الزناد بالصفوف الأمامية من قواتنا المسلحة الباسلة وقيادتها
و …….
(حكومة بورتسودان)
جُملة يصر السيد المقلى أن يسبح بها عكس التيار الوطني فكان عليه أن يُوجه سؤاله لقيادة الجيش إن كان يمتلك الشجاعة ولا أخاله هو كذلك !

صديقي أشكركم على نصائحكم الدينية التي وردت خلال ال (٢٤) سطراً الاخيرة من مقالكم فكم أنا محتاج إليها ولكن ليس من أمثال من لا يحسنون الوضوء (لربما) ورحم الله إمرئ أهدى إلينا عيوبنا ولكن ليس مثل المقلي

وأخيراً إن كان لي طلب فهو
*ما رأيكم يا صديقي كسفير سابق في حرب الكرامة التى يخوضها الشعب السوداني ضد المليشيا الغازية*؟
أما زلت تسميها عبثية أم بلغت سن الرشد المعرفي والوعي القومي !!

فأكتب تحت هذا العنوان و كلي إنتظار بشوق

ونعتذر لما سببناه لك من رهق وضيق صدرٍ ولهاث وأنت ترد على مقالنا السابق

*عزيزي القارئ*
تعودت أن لا أرد على تعقيب قاريٍ وافقني الرأي أو إختلف معي إيماناً مني بحرية الرأي والرأي الآخر إلا نادراً

إذا التعقيب موضوعياً فأرد ولمرة واحدة فقط لعدم حبي للسجال عادة

بمعنى آخر
*الزول بغسِّلو مرّة واحدة*
إلا الحبايب أمثال
صديقي (اللدود)
سعادة السفير الصادق المقلي
فأستمتع بسجال هذا الكهل اليساري المُعتّق.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى