
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
كان عندما يجلس خلفك على مقاعد أحد دور السينما سبعينيات القرن الماضي أو حتى في الثمانينيات (واحدملقوف و متعشي باسطة وكباية شُب لبن)
و سبق له أن حضر ذات (الفِلِم) فليلتك لن تكن على مايُرام لأنه سيطبق فيكم كل نظريات البطولة الزائفة والعلم بخبايا (الفلم) فتضيع متعة المتابعة والتوقع والتفكير مع الأحداث مع هذا (الملقوف)
فاااا حقيقة أريد أن أتقمص شخصية هذا الآدمي لما سيحدث ب(الفاشر) إن لم يحدث (جغم) متسارع و (بل) لا هوادة فيه في مُقبل الأيام القادمة قبل أن تلتقط هذه المليشيا المتمردة أنفاسها .
وأرجو من السادة الإعلاميين أن (يرخو أضانهم معاي) لما سأقول
ستتوافد منظمات إغاثية (أي كلام) مع شوية كراتين وكاميرات و تصوير وسط أطفال ونساء يزعمون أنهم مواطني المدينة و هُم في الأساس حواضن لتلك (المليشيا)
ولربما يخرج علينا أحد شيوخهم موديل ٢٠٢٥ آل دقلو (VXR) ليُحدثنا عن حُرمة قتل النفس !
عبر قناة (تسابيح نيوز)
إن مرّت تلك الفقرة بسلام
فسيتجهون الى المستشفيات وبذات (السيناريو) تصوير وشوية (بلاطي) وسماعات مُعلّقة على رقاب عتالة وقتلة و ردّحات يدّعُون أنهم الطاقم الطبي الذي بدأ في تشغيل المستشفى (الفلاني) مع إخراج للقاءآت (تسابيحية) لمرضى يثنون على القائد (المرحوم) الذي وفّر لهم العلاج والرعاية الصحية
في ذلك الوقت لن يكون أي قائد خلا داخل (الفاشر) بل حسب التوجيهات
فعليهم أن يلتزموا جانب (المزازا برّة برّة) خارج المدينة لسهولة الهروب و (العِرّيد)
لا أتوقع سيلجأون للأسواق لخلو المدينة أساساً من سمانها وهذا سيفضحهم مع التصوير
ولكن ….
سيكون هناك عمل إعلامي موازٍ من (الجماعة ديلاك وديلاك) يمتدحون هدوء الأوضاع وعودة الحياة الى طبيعتها و….. و……
والمافي شنو؟
الطبالين أم الردّاحات واللأ إسكاي نيوز!
و بكل لغات العالم .
حقيقة …..!
لم أعتاد أن (أحشر أنفي) فيما يجب فعله من قبل الجيش كمشجعي المُدرجات المتحمسون يرسمون الخطط والخطط البديلة وما أكثرهم فذاك (شُغُل) له رجاله و أسوده من قادة و أبطال القوات المسلحة والمشتركة وكتائب الإسناد الأخرى !
لكن هذه المرة
سأسمح لنفسي أن كتب عبارة واحده وهي …..
حدوث ضربات سريعة و متلاحقة لنسور الجو هي ما ستُبطل كل ما ذكرنا أعلاه
نصر من الله وفتح قريب
#جيش_واحد_شعب_واحد
#كلنا_الفاشر

