
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
من المتوقع أن يزور السيد رئيس الوزراء ولاية الجزيرة لربما اليوم أو غداً
وقطعاً سيلتقي بحكومة الولاية
وهذا كله معلوم و مُتبع
ولكن الشئ الذي نريد إيصاله للسيد كامل إدريس هو …..
بلا شك أن هناك لقاء سيجمعكم بإدارة مشروع الجزيرة ولكن الذي بلغنا أن الطرف الأهم لن يكن حاضراً وهم المزارعون الحقيقيون
ولكن ستجد مزارعيين (تزوير) ناس نُضااف وجلاليبهم بيضاء يمتطون (دبل كابينة)
سيقول لك محافظ المشروع دعنا نستمع لممثل المزارعيين وهو ليس كذلك بل هو (كومبارس) مُصطنع
فهذا يا سيدي …..
لا (يفرُز) التقنت من التقاة و لا أب عشرين من أب ستة
المزارعون يا سيدي ظلوا مغيبون منذ الثورة المصنوعة وليس لديهم
حتى(لجنة تسيير) فإسأل عن هؤلاء الغُبُش
هم فقط من بيدهم الحقيقة لا نصفها فلا محافظ المشروع ولا أركان حربة سيملكونكم الحقيقة
وإحذر الهتيفة يا كامل
فهم الحالقة
فللمزارعين مظالم ومطالب مشروعة
ففي الري مُعاناة وضرائب
وللسماد والبنك الزراعي قصة إخرى تهدد بنسف الأحلام البسيطة
إسألهم يا سيدي كم هو سعر جوال السماد وبكم كان ؟ لتدرك عمق المأساة
أما أولئك الذين سينتظرونك داخل القاعة المكيفة وينتعلون مراكيب جلود النمور لن تجد عندهم الحقيقة ولا نصيفها ولا معشارها
السيد محافظ المشروع نحذركم من تغييب المزارعين عن هذا اللقاء المهم و أنت تعرف قاداتهم فأدعوهم ولو عبر الهاتف لضيق الوقت ودعم يطرحوا قضاياهم فهم سندك وسر نجاحك لا أصحاب المراكب الفارهة
فما علمنا أهلنا البسطاء من المزارعين إلا على ظهر (حمار) وعراقي و عرق و طين ويد هذيلة يتقون بها حر الشمس فوق حاجبيهم
فلا تزوروا الحقيقة بمن لم يروا الغيط يوماً
و إليكم سيدي هذه القصة الواقعية
زار أحد كبار المسؤوليين إحدى خلاوي تحفيظ القرآن يوماً ما فإمتلأت الساحات بأطايب الطعام الذي لم يكن للطلاب نصيباً منه .
تفقد معلم بالخلوة طلابه ظناً منه أنهم قد (إنبسطوا) ليُفاجأ بأنهم لم يتناولوا حتى وجبتهم المعتادة في ذلك اليوم وهي (العصيدة) !!
أظن الحكاية وضحت أخي محافظ المشروع
#لا_تظلموا_الجزيرة_مرتين
