بقلم / مولانا حسين الفكي الإمام
(قاضي المحكمة العليا السابق )
آل الشريف بركات ،آل الشريف عاشور ،آل الشريف السبكي وآل الشريف سحنون.
مما اثار فضولي وانا صبي يافع ان توجهت بسؤال للوالد ( عليه رحمةالله) ، والسؤال اوردته هكذا( يا ابوي نحن جنسنا شنو ؟).
وكان هذا السؤال لان اقراني في الحلة كانوا يتفاخرون بالقبيله ويعتزون بها فمنهم من كان يفاخر بأنه جعلي من ال العباس ومنهم من يقول انه رفاعي وعندما سئلت عن جنسي قلت لهم انا شريفي فاستغربوا لهذه الإجابة واحترت لذا بدأت اسأل الوالد عن جنسي وصمت الوالد برهة ثم قال الجنس تسوي بيهو شنو ان أكرمكم عند الله اتقاكم واسترسل الوالد وقال إن النبي صلي الله عليه وسلم قال ائتوني بفضائل أعمالكم ولاتاتوني بانسابكم فازددت حيرة عندما تكرر النسب من اقراني في مرحلة الطفولة والصبا وازداد الأمر حيرة حينما طلب منا استخراج جنسية بغرض امتحان الشهادة السودانية فسالني الضابط النبوتجي عن قبيلتي فقلت له شريفي فضحك باستهزاء وقال لي يا زول ما في قبيلة اسمها شريفي امشي وتعال بكرة عشان توريني قبيلتك عشان اطلع ليك الجنسية فسالت الوالد عن جنسي وقبيلتي فقال لي الوالد انا ما عرف ليك قبيلة لكن قول ليهو انا جنسي شريفي ، فعدت الي الضابط وحدثته بما ذكر لي ابي ، غايتو في نهاية الأمر طلعوا لي الجنسية
تكرر سؤال الجنسية فيما بعد وكان محور الحديث ان مدرسة مكي الطيب بودمدني تلك المدرسة المشهورة والمتفوقة وقتها، وكانت ابنتي ايمان ممن طلب منها استخراج جنسية بغرض امتحان الشهادة السودانية وكان استخراج في مدرسة مكي الطيب فسالها الضابط عن جنسها والي اي قبيلة تنتمي فاحتارت ان تجيب ، وكنت قد ذهبت معها لاستخراج الجنسية خوفا من ان تتعرض للتأخير كما تعرضت من قبل في صباي للحرج عندما قلت للضابط انني شريفي
طوالي رديت للضابط عند توجيه السؤال لابنتي عن جنسها ، وقلت بغضب يا اخي شريفية عندك كلام ، فرفض ان يستخرج الجنسية في البدء لكن بدا يتحري معها ودار بينهما هذا الحوار
وقال ليها انت ابوك من وين ردت وقالت من الشريف يعقوب وسالها من مكان ميلاد الوالدة وقالت ليهو من الوحدة ريفي بركات ثم سالها ابوك شغال شنو ردت شغال قاضي وقال ليها وين ، وقالت له قاضي استئناف في الدمازين
[٢٠/٧ ٥:٤٥ ص] مولانا حسين الفكي: ثم سالها والشاهد دا من منو قالت ليهو دا اخوي وبقرا في كسلا ، وسالها اخيرا عن مكان مولدها فقالت ولدت في الدويم لانو ابوي كان قاضي في الدويم ، ثم ختم التحري بقوله ابوك اشتغل في كل المدن دي وقال لها بافتخار ( علي الطلاق لو في زول واحد يستحق الجنسية السودانية انت ) .
عليه تصدق.
،وفيما بعد ان اتسعت معارفي أدركت انني انتمي للشجرة البركاتية لان جدي كما قيل لي ( والعهدة علي الراوي ) اتي من أرض الحجاز في ٩٧٤هج الي السودان ويسمي الشريف ثاقب بن الشريف غالب بن الشريف بركات .
وعلمت لاحقا اننا لسنا وحدنا الإشراف وإنما الإشراف منتشرون في كثير من بقاع العالم خاصة بعض الدول العربية والأفريقية كال سحنون في شمال أفريقيا وال عاشور ف
تونس والمغرب
[٢٠/٧ ٥:٤٥ ص] مولانا حسين الفكي: وال السبكي في مصر وكذلك في الأردن وكثير من الدول العربية والافريقية وفي السودان ومصر علي وجه التحديد وفي المملكة العربية السعودية وانتشروا في كثير من بلدان العالم وهذه سنة الله في خلقه ( ومن آياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون )
الآية ٢٠ من سورة الروم
ما جادت به الذاكرة اليوم كان علي خلفية دعوة كريمة من الأخ مولانا الشفيع خاطر القاضي بالإمارات العربية المتحدة بمناسبة زواج ابنه محمد علي ( ال عاشور) ابنتهم اية عاشور تحقيقا لقول الله تعالي في ( ٢١)
من سورة الروم
( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون .)
ونسأل الله تعالي ان يجعل ذلك مباركا ميمونا يؤتي اكله بإذن الله ذرية طيبة عابدة لله ذاكرة .
جعل الله الخير في أمة محمد كلها( صلي الله عليه وسلم تسليما كثيرا )
ذلك النبي العظيم الذي قال ( خير الناس أنفعهم للناس وانا خيرهم ).



