عقدت حكومة ولاية سنار اليوم إجتماعا طارئاً ومشتركاً ضم لجنة أمن الولاية والمقاومة الشعبية ، ناقشت خلاله تداعيات الهجوم الغاشم الذي شنته المليشيا المتمردة باستخدام الطائرات المسيرة والذي استهدف المحطات التحويلية. للكهرباء بالولاية .
وشدد الاجتماع على أهمية الحفاظ على استقرار الحياة العامة، مؤكداً على ضرورة والمحافظة علي الأوضاع الطبيعية في الأسواق والخدمات، واكد الاجتماع على استمرارية العملية التعليمية في المدارس دون انقطاع.
وفي سياق تأمين المتطلبات الأساسية للمواطنين، بحث الاجتماع سبل تأمين الإمداد المائي والصحي وغيرهما من الخدمات الضرورية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية وناقش الاجتماع أهمية الإسناد المدني والعسكري للمقاومة الشعبية بأن تكون على أهبة الاستعداد، وتفعيل دورها في تأمين الأحياء والمدن والقرى، لتكون جاهزة لمواجهة أي طارئ أمني .
وفي ختام الاجتماع، أكدت حكومة الولاية ولجنة الأمن على التزامهما بـتوفير الخدمات الضرورية لإنسان الولاية في كافة المجالات، مشيرة إلى أن الهجوم الأخير على محطات الكهرباء التحويلية لن يثنيها عن أداء دورها وتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين.
كما أوصى الاجتماع بضرورة إنشاء غرف طوارئ في المحليات لمتابعة مجريات الأحداث والمتغيرات في الساحة، سواء على المستوى الأمني أو الخدمي، لضمان الاستجابة السريعة لأي تحديات قد تطرأ.
