
ليس الإعمار مجرد بناء جدارن بل بل إعادة تعريف للهوية الوطنية..
الحرب تخلِّف الدمار لكنها أيضا تصنع بذور الصمود في الخرطوم المدينة التى واجهت اهوال القتال وصمدت بشوارعها ب أهلها وبترابها الذى احتضن التاريخ والمعاناه تأتي لحظة ما بعد السكون لحظة البناء فكما انتصرنا في الميدان سننتصر في تعمير بلادنا نحن قادرون على الإنتصار في معركة إعادة الإعمار وبناء مستقبل يلقيق بما دفعه الوطن من تضحيات من اين نبدا ؟
نبدأ من الإنسان قبل الأسمنت والطوب نحتاج إلى شفاء الأرواح واستعادة الثقة ،وترميم النسيج الإجتماعي المصالحة المجتمعية ،دعم الناجين ،وفتح مساحات للحوار والتعافي النفسي كلها اولى اللبنات ثم ننتقل إلى البنى التحتية..
* إعادة تشغيل الكهرباء والماء والإتصالات
* اصلاح المدارس والمستشفيات وتوفير الخدمات الأساسية
* تسهيل عودة السكان إلى منازلهم أو منحهم خيارات آمنة للسكن المؤقت
لإعمار الخرطوم يجب أن يكون القرار بيد من يعرف شوارعها وازقتها ،مت عاش لحظات ألمها وحلم بتغييرها مشاركة المجتمع المحلي توظيف الشباب ،وتشجيع المبادرات الشعبية سيحول الإعمار إلى مشروع وطني شامل
التعاون مطلوب من كل الجهات
* الدولة تضع الخطط وتضمن الشفافية
* المغتربون يدعمون ماليا ويشاركون بخبراتهم
* القطاع الخاص يستثمر في مشروعات تعيد الحياة ،وتخلق فرص عمل..
ليس الإعمار مجرد بناء جدران ،بل إعادة تعريف للهوية الوطنية ،وبداية جديدة لجيل لم يعرف سوى صوت الرصاص فلتكن الخرطوم نموذجا للقدرة على النهوض ،ورمزا لوطن لا ينكسر .
ونلتقي …..
بقلمي / آمنة سيف الدين الطيب محمدعلي
أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى من القول والعمل
syfaldynamnt153@gmail.com


