بقلم / إبراهيم عبدالله عبد الرازق
لا اعتقد ان حرب حماس- اسرائيل أعقد من حرب الجيش-الدعم السريع في السودان؛! ولكن ترتيب الأولويات هو الاهم في نظر الأمريكان.
صحيح انتهت الحرب فعلياً في فلسطين بوقف إطلاق النار بين حماس واسرائيل ولكن انتهت بشروط المنتصر(اسرائيل) بعد ان وصلت حماس الي الحد الفاصل بين التلاشي والوجود. في الوقت الذي فيه بالإمكان القضاء علي حماس نهائياً والي الابد ولكن صناعة القرارات الاستراتيجية في الدوائر التي تحكم العالم رأت ان لاتُقطع شعرة معاوية بين اليهود والفلسطينين عسي ولعل ان يخرج من يتجاذبها في المستقبل في دورة تعيد الصراع وتستنسخ الأزمة من جديد.
ستنتهي الحرب في السودان بذات السيناريو مع الفارق في المعطيات والأدوات في معادلة يشكل فيها الجيش الثابت والدعم السريع المتغير.
سيُضعف الجيش قوات الدعم السريع الي الحد الذي تكاد فيه ان تتلاشي وعندها سيُفرض علي الجيش حلاً يجعل من الميليشيا الاحتفاظ برمق اخير يُمكن من استخدامها مستقبلا في دورة اذمة تعيد وتستنسخ الصراع من جديد.
هكذا تتم صناعة الأزمات في دوائر صنع القرار في الدول التي تحكم العالم بقانون الطاقة مع الفارق، فالازمة عندهم لاتُفني وتُستحدث من عدم.
ف حرب حماس – اسرائيل بدأت ف اكتوبر 23 وانتهت في اكتوبر 25.
فهل تحتاج الأزمة عندنا التي بدات في ابريل 23 الي ابريل قادم آخر..؟؟؟؟؟
Hdaf
