
بقلم /دكتور ياسر احمد ابراهيم
(الديمقراطية الثالثة (1986–1989)
الوضع:
بعد الانتخابات. وتشكيل الحكومة.. الصادق المهدي رئيسا للوزراء واحمد الميرغني رئيسا لمجلس السيادة.
اقتصاد منهار…
تزايد اشتعال حرب الجنوب . *خلافات حزبية مستمرة و عدم استقرار الحكومة بصورة غير مسبوقة.. حكومة ائتلاف بين حزبي الامة والاتحادي ثم ثلاثي بدخول الجبهة الاسلامية في الحكومة ثم الرجوع للائتلاف الثنائي بين حزبي الامة والاتحادي. *توتر العلاقات مع دول الجوار.
*التدخلات:*
*1. إثيوبيا وليبيا*
*دعمتا الحركة الشعبية لتحرير السودان بالسلاح والتدريب .
*2. أمريكا*
*ضغطت من أجل حل سياسي في الجنوب.
*دعمت حكومة الصادق المهدي دبلوماسياً.
*3. مصر والسعودية*
*دعمتا حكومة الصادق المهدي سياسياً.
*النتيجة:*
*ضعف الدولة أمام تعدد المتدخلين سياسيا وامنيا جعلها عاجزة عن اي انجار في كافة المجالات وسقوط عده مدن في الجنوب في يد التمرد، بالاضافة لمذكره ضباط الجيش للحكومة مما مهّد لانقلاب البشير.

