مقالات الرأي

التعليم الخاص والنظرة التجارية الخاصة

5Ws-service

 

بقلم/ قسم بشير محمد الحسن

مدارس التعليم الخاص والتي أصبحت تتوسع على حساب التعليم الحكومي هل هي ظاهرة صحية ام أن الأمر مختلف؟ وهل المدارس الخاصة أصبحت بيئة جاذبة للطلاب بفضل تفوقها؟ وماهو اسباب تفوق المدارس الخاصة ؟ وماهو سر مطاردة المدارس الخاصة للظفر بالطلاب المتفوقين واستيعابهم مجانا؟ وهل ضعف وتاخر الراتب وسؤ البيئة المدرسية بالتعليم الحكومي هي سببا في تفوق المدارس الخاصة ؟ وهي ثمة اسئلة تحتاج لاجابة وعليه لابديل للتعليم الحكومي الا الحكومي وخاصة أن ٩٠٪ من الشعب السوداني يرزح في وطئة الفقر ولا يمكنه تحمل نفقات الذي المدرسي وفطور الطلاب ناهيك عن دفع رسوم باهظه وهل تعلم أن طب خاص جامعة الخرطوم هذا العام ٢٥ مليون ج للعام الواحد وهذا يعني يا أصحاب المال تعالوا لطب الخرطوم بغض النظر عن نسبة الطالب وهذا سبب اساسي في غياب سمعة و مكانة جامعة الخرطوم (جميلة و مستحيلة ) ولكن اليوم المال غير كثيرا من المفاهيم والتحية لمعلمي ومعلمات المدارس الحكومية حيث تحدوا الصعاب وقهروا الظروف القاسية وحققوا نتائج ممتازة رغم ظروف الحرب وعليه حتى لايكون التعليم قاصرا على فئة بعينها لابد من اهتمام الدولة بالتعليم الحكومي ويصبح متفوقا على التعليم الخاص من خلال اهتمام الدولة بالبيئة المدرسية ومنح المعلم راتبا مغريا و مجزيا ليصبح التعليم الحكومي جاذبا ومتفوقا وبالتالي نستطيع ان نحد من انتشار التعليم الخاص ولقد ظل التعليم الحكومي متفوقا على التعليم الخاص طيلة السنين الماضية ولقد حققت ابنتي ٢٧٦ درجة في مدرسة نازك بمدني وهي حكومية عام ٢٠١٢م وهذا يؤكد ان التعليم الحكومي بخير و يحتاج فقط لرعاية واهتمام من الدولة ولقد أصبحت المدارس الخاصة ملاذا للمعلمين المعاشين وهي ظاهرة صحيه في استيعابهم كخبرات والاستفادة من تجاربهم ومازالوا قادرين على العطاء ولقد أصبحت المدارس الخاصة تروج لذاتها عبر الإعلام والبحث عن المتفوقين وجذبهم واستيعابهم مجانا بغرض تحقيق نتائج ممتازة وتحقيق سمعة طيبة للمدارس الخاصة لكي تصبح جاذبة للطلاب وعليه لابد من اخضاع التعليم الخاص للمراقبة الإدارية من قبل الدولة وخاصة في فترة مراقبة الامتحانات منعا للغش ومن أراد السمعة وسعي إليها قد لا يلتزم بادبيات وضوابط المهنة وكذلك لابد من الزام المدارس الخاصة بالعدد المسموح به داخل كل فصل والالتزام بكل معايير وضوابط التعليم والله الموفق

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى