دعت أوساط سياسية ومدنية بولاية سنار ، ومواقع إخبارية المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك الفوري لوقف هجمات ميليشيا الدعم السريع المتمردة على المرافق المدنية ومراكز خدمات المواطنين واستهداف الأحياء السكنية.
ويأتي هذا النداء عقب هجمات شنتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة على خزان سنار وخزان الروصيرص،بطائرات مسيّرة مما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن الدمازين والروصيرص وتعريض المدنيين لخطر مباشر.
وكانت ولايتا سنار والنيل الأزرق شهدت مساء أمس سلسلة من الهجمات الجوية بطائرات مسيّرة، أسفرت عن دوي انفجارات عنيفة وانقطاع شامل للتيار الكهربائي في عدد من المناطق الحيوية. وأفادت مصادر متطابقة بأن الانفجارات وقعت قرب خزان سنار ومحطة التوليد المائي، فيما أكد شهود عيان وقوع انفجار قوي في محيط خزان الروصيرص، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن الولايتين لساعات متواصلة.
وكان الجيش السوداني تمكن من إسقاط الطائرات المسيّرة واستعادة السيطرة على الوضع ووفقاً لمصدر عسكري.
ونقل موقع “دارفور24″ عن مصدر عسكري قوله إن ثلاث طائرات مسيّرة انطلقت من الجهة الجنوبية للمدينة، واستهدفت خزان سنار، حيث أصابت اثنتان منها المحطة التحويلية المتوقفة عن العمل، بينما سقطت الثالثة خارج نطاق الخزان دون أن تُحدث أضرارا مباشرة.
هذا النوع من الهجمات يعكس تحوّلاً في طبيعة العمليات العسكرية، حيث باتت الطائرات المسيّرة تُستخدم لاستهداف البنية التحتية الحيوية، ما يهدد استقرار الخدمات الأساسية في مناطق النزاع.
ونقل موقع One_Sudan عن مصدر ميداني قوله إن هذا الهجوم يعكس تحول الميليشيا إلى التركيز على استهداف المدنيين مباشرة،
وأكد الموقع على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فورًا لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، مشددة على أن السكوت يعني مزيدًا من الخراب والمعاناة لملايين السودانيين الأبرياء.
