صبري محمد علي "العيكورة"

الجامعة الوطنية و حكاية (الدبّاسة والصُورة)

(بعيداً عن السياسة)- صبري محمد علي

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

من طرائف الجامعات الخاصة وبعد أن فرغنا بالأمس القريب من مسلسل تصحيح شهادات خريجي جامعة السودان العالمية حيث كان تاريخ التخرج أو الإستحقاق المكتوب على شهادة (البكلاريوس) يختلف عمّا هو مُدوّن على شهادة التفاصيل وقد سبق أن تناولنا ذلك والحمد لله صحّحت الجامعة خطئها دون أن يترتب على ذلك أتعاب مالية و تُشكر إدارة الجامعة على صنيعها وتسهيلاتها

بالأمس بدأنا (جكّة) أخرى مع الجامعة الوطنية في ذات الملف إستخراج شهادات الخريجين
والحق يُقال …
فقد جاء الإعلان مُفصّلاً و جلِّياً السداد ، المطلوبات ، التاكد من صحة كتابة الإسم و هكذا

وتم تحديد الإستلام يوم (١٥) من شهر نوفمبر الجاري بمراكز بورتسودان ، الخرطوم ، مصر
على أن يحضر الطالب أو الطالبة أو الشخص المُوكّل كتابياً صور فتوغرافية (مُنضبطة) للخريج على خلفية بيضاء بعدد الشهادات التي يرغب في الحصول عليها

*حِلو الكلام ؟*
سدّدنا
قدّمنا
رفعنا المطلوبات على الرابط المُعلن
تبقت مشكلة (الصور) أرسلتها على (الموبايل) لمندوبنا الدائم ببورتسودان الأستاذ العزيز معاوية محمد أحمد صديق لطباعتها و تسليمها لإدارة الجامعة

إدارة الجامعة رفضت إستلامها و طلبت منه إحضارها يوم إستلام الشهادات و (اللي هو) يوم (١٥) من هذا الشهر …

يا جماعة لكن (داك) يوم الإستلام!
يستفسر صديقي مُتعجِّباً
أيوه عارفين يا عمنا
لكن …..!
كيفن يوم الإستلام أجي شايل صوري بتسلموني متين؟

نسلّمك طوالي ياحاج وإنت واقف
*حالة من الصمت من الطرفين*

ياحاج يا أستاذ يا عمنا
(أنحنا) خوفاً من (اللّخبطة) حا تجيب صورك وتلقى شهاداتك جاهزة
(أمسك لي و أدبِّس ليك)
وتمشي طوااالي

إنتهى هذا الحوار المُضحك الذي حدث يوم أمس الأحد

أعتقد …
أن الشخص الذي فكّر في هذه الطريقة تفادياً لإختلاط الصور وبالتالي إختلاط الأنساب طب في هندسة في (مُش عارف) أسنان ده زول ما ساهل وتعتبر فكرة (جهنمية) وتفكير خارج الصندوق بإمتياز ولن يأتي بها إلا ….
(زول مربى حبوبات)!
دي شهادتك ياخينا
أيوه يا أستاذ
جيب صورك
خت الصورة داخل المربع داك
أمسك معاي الورقة كويس
خُتها عديل
زِّح أصبعك
(طخ) دبوسة
(تِك) الخِتم
مع السلامة

لا صورتي ضاعت ولا دي ما ياها صورتي
والا خريج هندسة يطلع ليك مع ناس طب

(بروف) قرشي !!
ياخ معقول (آخرتا)
*حبيبي أمسك ليّ وأنا دبِّس ليك* !

بحق الحاجة أم الإختراع

*مبروك لكافة خريجي الجامعة الوطنية*

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى