حركت خطة ترامب رغم الشكوك التي أثارها وزير خارجية باكستان، حركت المشهد الفلسطيني فيما بلغ الحراك ذروته بعد موافقة حماس على الخطة.
ففي ألقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي استعداده للإنسحاب تعهد نتنياهو بالتنفيذ الفوري للاتفاق وفي هذه الأثناء أيدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، حليفة حماس، رد الحركة على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، قائلة “إنها تمثل موقف المقاومة الفلسطينية”.
ومن المفترض أن تضيف موافقة الجهاد الإسلامي، زخماً سياسياً لرد حماس فيما يتعلق بإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى الحركتين في غزة.

وقال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تحمّل الجميع لمسؤولياتهم الوطنية، مشيراً إلى استمرار العمل على توسيع دائرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وأعلن محمود عباس، في بيان صدر عنه مساء أمس، التزامه بإجراء انتخابات عامة خلال عام من انتهاء الحرب، وتكليف الجهات المختصة بإعداد دستور مؤقت خلال ثلاثة أشهر يشكّل قاعدة للانتقال من السلطة إلى الدولة.
كما أكد عباس على أن الترشح للانتخابات سيقتصر على من يلتزم ببرنامج منظمة التحرير، ومبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، مع وجود قوة أمنية شرعية واحدة.
قال الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم السبت، إن رئيس الأركان، هرتسي زامير، اجتمع مع كبار القادة لإجراء تقييم خاص للوضع في ضوء التطورات، في أعقاب دعوة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب إسرائيل بوقف قصف غزة فوراً، بعد موافقة حماس الإفراج عن الرهائن وفق مقترحه والدخول في مفاوضات فورية عبر الوسطاء.
وجاء في البيان أنه “بناء على أوامر المستوى السياسي، أصدر زامير تعليماته بالاستعداد لتنفيذ المرحلة الأولى من خطط ترامب لإطلاق سراح الرهائن، من دون توضيح ما تتضمنه تلك الأوامر”.
وأضاف البيان أن رئيس الأركان شدد على “أنه في ضوء الحساسية العمليّاتية، يتعين على القوات إظهار درجة أعلى من الجاهزية والوعي، وكذلك تم توضيح الحاجة إلى استجابة سريعة لإزالة أي تهديد”.