بقلم/ إبراهيم عبدالله
عندما تنشب الحرب تتوزع فيها الهموم والادوار والامنيات بين الفاعلين فيها والمتأثرين بها الي فئات وشرائح وشخصيات بدرجات متفاوته بقدر درجة الاثر والتأثر……
ف طموح القادة هو الانتصار ويتشاركهم في ذلك المؤيد والضد من الطرف الاخر…
في خضم هذا الازدحام المحموم مابين افاق النصر وخزلان الهزيمة تمر اشياء مؤلمة لايحسها الناس إلا حين وقتها،،،
منها الفقد بالموت او الفقد بالأسر او الفقد بالاختطاف او الفقد بالاعتقال او الفقد المجهول،،،
ومنها حالة الفوضي العامة التي تسود الناس وينشط فيها السلب والنهب والسطو والاعتداء البدني والنفسي والاغتصاب وعدم الامن والامان
ومنها
ندرة وشح المواد الغذائية والدواء والماء والكهرباء والغاز…..
في الحرب ينزح الناس وتتبدل الاحوال فيصبح الغني فقيرا والفقير يزداد فقرا ويموت المرضي وتنتهك الاعراض ويصاب الاطفال بالاكتئاب من هول مارأوا وتستفحل الحالة النفسية وتتعمق حد اللامعقول…
في الحرب تتدخل الاطراف الاقليمية والدولية ويكثر الاستقطاب وصراع المحاور ويضيع الوطن بين صراع المصالح …….
وفي نهاية الحرب وعندما تهدأ الاوضاع تتبدل احوال الناس والاوطان وتضيع اجيال، فلا الوطن كما هو ولا الناس …..
للحرب كلفة اقتصادية واجتماعية وسياسية يدفعها المواطن كما ضريبة القيمة المضافة …
غض النظر عن اسباب الحرب او الصراع،،وغض النظر عن الاهداف اوالنتائج ،،،تظل الحرب احدي دورات الكون التي تعيد التوازن بين الناس والموارد وخلط الاوراق بين صراع المصالح …..
hdaf……………
