مقالات الرأي

الحرب صبر واللقاء ثبات …والموت فى شان الاله حياة

5Ws-Service

بقلم / العليش الطريفى محمد

فى الايام الماضية وبعد سقوط مدينة الفاشر دار لغط كبير جدا بخصوص الرباعية والهدنة لإيصال المساعدات الإنسانية وإيقاف الحرب ، وبعد الجرائم التى ارتكبت فى مدينة الفاشر من قبل ميلشيا الدعم السريع الارهابية ، تغير المشهد العسكرى تماما بحيث ظلت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها فى حالة إعادة تنظيم الصفوف ووضع الخطط للقضاء على الميلشيا المتمردة الارهابية .

اما الميلشيا فى مدينة الفاشر فقد قامت بتجميل صورتها للعالم ، بإدخال المعونات الانسانية لمواطنى الفاشر ، حتى يتمكنوا من مواصلة العمليات الإنسانية ، لايهام العالم بان الميليشيا هى من تملك زمام المبادرة بإدخال المعونات الإنسانية ، حيث ارسلت دولة الشر الامارات العبرية بقناة اسكاي نيوز عربية متمثله فى شخص تسابيح مبارك خاطر العميلة التى كشفت عن خبثها وخيانتها لوطنها واهلها بالسودان ، من اجل تجميل صورة الميليشيا المتمرده الارهابية للعالم ، كل ذلك تحايل وتماهى بما ارتكبته الميليشيا المتمردة الارهابية من جرائم يندى لها جبين الإنسانية .

أما الرباعية فقد أرادت ان توهمنا بوقف الحرب الا ان نيتها بخلاف ذلك ، وخاصة الولايات المتحدة الامريكية والتى لها اليد الاولى فى تخطيط تقسيم السودان. ولكن الجرائم التى ارتكبت فى مدينة الفاشر حركت ضمير العالم الانسانى ، مما جعل امريكا تغير كثيرا من خطابها السياسي والمتمثل فى خطاب وزير خارجيتها ، حيث يطلب إدانة الانتهاكات التى قام بها الدعم السريع وما ارتكبته من جرائم بحق الانسان ، هذا الخطاب يمثل هاجسا لقوات الدعم السريع الارهابية المتمردة مما حدا بها بتوزيع الإغاثة للمواطنين ، ظنا منها بهذا يشفع لها ، الا انها ما تزال ترتكب الجرائم والانتهاكات بعد سقوط مدينة الفاشر .

وكما ذكرنا سابقا ومعى بعض الإخوة عبر هذه المنصة (ان المتغطى بامريكا عريان ) الا اننى لا اخذ بحديث وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية محمل الج واعتبره مناورة سياسية تضامنا مع صحوة الضمير الانسانى. العالمى ، وبعدها سوف يكون لكل حدث حديث .

ان الغدر من دول الغرب سيظل حاضرا فى هذا الخصوص ولو بعد حين ، لذلك على القيادة السياسية والعسكرية ان تضع الخطط لدحر هذه المليشيا المتمرده الإرهابية التى لا امان لها ولا ضمان .

ان كان حديث وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية يؤخذ على محمل الجد لدعي لعقد قمة عاجلة فى مجلس الامن لادانة هذه الجرائم بهذا الخصوص ، الا اننا نراه يطالب بادانة جرائم المليشيا .

 

الحل يجب ان يكون حاسما وغير قابل للتفاوض ، كما ذكر السيد رئيس مجلس السيادة والقائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة الفريق عبدالفتاح البرهان، وان يقف الشعب صفا واحدا مع قواته المسلحة من حماية الأرض والعرض مهما بلغ الأمر منتهاه . اللهم احفظ السودان واهله من الفتن ما ظهر منها وما بطن وانصر قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها نصرا عزيزا مؤزرا وما النصر إلا من عند الله. ulaish201488@gmail.com

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى