
بقلم / العليش الطريفى محمد
فى الايام الماضية وبعد سقوط مدينة الفاشر دار لغط كبير جدا بخصوص الرباعية والهدنة لإيصال المساعدات الإنسانية وإيقاف الحرب ، وبعد الجرائم التى ارتكبت فى مدينة الفاشر من قبل ميلشيا الدعم السريع الارهابية ، تغير المشهد العسكرى تماما بحيث ظلت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها فى حالة إعادة تنظيم الصفوف ووضع الخطط للقضاء على الميلشيا المتمردة الارهابية .
اما الميلشيا فى مدينة الفاشر فقد قامت بتجميل صورتها للعالم ، بإدخال المعونات الانسانية لمواطنى الفاشر ، حتى يتمكنوا من مواصلة العمليات الإنسانية ، لايهام العالم بان الميليشيا هى من تملك زمام المبادرة بإدخال المعونات الإنسانية ، حيث ارسلت دولة الشر الامارات العبرية بقناة اسكاي نيوز عربية متمثله فى شخص تسابيح مبارك خاطر العميلة التى كشفت عن خبثها وخيانتها لوطنها واهلها بالسودان ، من اجل تجميل صورة الميليشيا المتمرده الارهابية للعالم ، كل ذلك تحايل وتماهى بما ارتكبته الميليشيا المتمردة الارهابية من جرائم يندى لها جبين الإنسانية .
أما الرباعية فقد أرادت ان توهمنا بوقف الحرب الا ان نيتها بخلاف ذلك ، وخاصة الولايات المتحدة الامريكية والتى لها اليد الاولى فى تخطيط تقسيم السودان. ولكن الجرائم التى ارتكبت فى مدينة الفاشر حركت ضمير العالم الانسانى ، مما جعل امريكا تغير كثيرا من خطابها السياسي والمتمثل فى خطاب وزير خارجيتها ، حيث يطلب إدانة الانتهاكات التى قام بها الدعم السريع وما ارتكبته من جرائم بحق الانسان ، هذا الخطاب يمثل هاجسا لقوات الدعم السريع الارهابية المتمردة مما حدا بها بتوزيع الإغاثة للمواطنين ، ظنا منها بهذا يشفع لها ، الا انها ما تزال ترتكب الجرائم والانتهاكات بعد سقوط مدينة الفاشر .
وكما ذكرنا سابقا ومعى بعض الإخوة عبر هذه المنصة (ان المتغطى بامريكا عريان ) الا اننى لا اخذ بحديث وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية محمل الج واعتبره مناورة سياسية تضامنا مع صحوة الضمير الانسانى. العالمى ، وبعدها سوف يكون لكل حدث حديث .
ان الغدر من دول الغرب سيظل حاضرا فى هذا الخصوص ولو بعد حين ، لذلك على القيادة السياسية والعسكرية ان تضع الخطط لدحر هذه المليشيا المتمرده الإرهابية التى لا امان لها ولا ضمان .
ان كان حديث وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية يؤخذ على محمل الجد لدعي لعقد قمة عاجلة فى مجلس الامن لادانة هذه الجرائم بهذا الخصوص ، الا اننا نراه يطالب بادانة جرائم المليشيا .
الحل يجب ان يكون حاسما وغير قابل للتفاوض ، كما ذكر السيد رئيس مجلس السيادة والقائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة الفريق عبدالفتاح البرهان، وان يقف الشعب صفا واحدا مع قواته المسلحة من حماية الأرض والعرض مهما بلغ الأمر منتهاه . اللهم احفظ السودان واهله من الفتن ما ظهر منها وما بطن وانصر قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها نصرا عزيزا مؤزرا وما النصر إلا من عند الله. ulaish201488@gmail.com

