
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
بداية هذا الشهر (أغسطس) كنت قد كتبت مقالاً وجهته للدكتورة لمياء عبد الغفار وزير رئاسة شؤون مجلس الوزراء بعيد أدائها القسم
والمقال جاء تحت عنوان
*دكتورة لمياء لا بد أن يُغادر عثمان حسين أولاً*
وأوردنا مخاوفنا وتوقعاتنا من إستمرار السيد عثمان حسين أمين عام المجلس الأسبق ثم وزير شؤون رئاسة مكلف ثم رئيس وزراء مُكلّف وقلنا أن هذا السبعيني لم يعد لديه ما يُقدمه للسودان وذكرت تحديداً أن (كيسو فاضي) وعليه أن يغادر ليفسح المجال لشباب اليوم أسوة بالوزراء
وقُلتُ للسيدة لمياء إن ظل هذا (الرانكر) و لو باي وظيفة داخل المجلس
(حا يدوركم كلّكم)!!
وأوردت ما يدعم تحذيراتي ولا داعٍ لتكرارها
قبل أسبوعين تقريباً وحسب تسريبات موثوقة علمت أنه قد صدر قرار إعفاء الرجل وقرار آخر بتكليف رجل مشهود له بالمهنية ويحمل درجة الدكتوراة
وكنا نتوقع أن يُعلن (الخبر السعيد) في أي لحظة و(يوم ورا يوم) تأخر ثم تبخّر الحدث
الذي وردنا من مصادرنا أن (الحاج عثمان) رفض قرار الإقالة تحت ذريعة أن من عينه هو فخامة رئيس مجلس السيادة ويجب أن تأتي الإقالة منه
يا عم عثمان
يهديك يرضيك
وأم جركم ما بتاكل خريفين
وإنت زول ما قصّرت
والدنيا حر
والموية بتسخِّن عليك
قال (ستين يمين)
إلا بتوقيع البرهان!!
وأظن لمشاغل رئيس مجلس السيادة فإن الأمر سيطول وعلى الدكتورة لمياء أن تسارع بإستكمال هيكلة وزارتها إن لم يكن بقرار يسمي أمين المجلس الجديد فليكُن توضيحاً لحالة الجمود والكنكشة التي تُسيّطر على وزارتها
وحبذا لو كان ذلك قبل إنطلاق عجلة قاطرة حكومة الأمل والتي لو إنطلقت بأمثال عثمان صدقيني يا دكتورة كلكم ستفقدون البوصلة مع هؤلاء (الشِّياب) !
الذي تداولته (الميديا) أنه سيسافر القاهرة لأمر أسري فأرى أنها فرصة سانحة لحفلة وداع (كاربة) وتكريم و (تنفخوه) كويييس قبل أن (تقلعو الزِّريعة) من تحت الكرسي!
غير كده صدقيني يادكتورة
(زي ده) ما بتخارج بأخوى وأخوك
*أربعة سنة ما طلع من بورتسودان دايرين بي شنو يا دكتورة*؟
معقول يا جماعة أمين عام مجلس الوزراء في سن آباء و أجداد الوزراء ؟؟
*(عليّ الطلاق ده يدوركم سُوُروُ)*
أستغفر الله العظيم.
