
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
*بيان السفارة السودانية بالرياض الذي صدر اليوم لمواطنيها بالمملكة العربية السعودية أكد و بشّر بالموافقة الكريمة للسلطات السعودية بالسماح لأبناء السودانيين الوافدين بتأشيرات زيارة (وليس عمرة) بالدراسة في جميع المدارس السعودية والعالمية المتواجدة بالمملكة وفقاً للطاقة الإستيعابية لتلك لمدارس*
فهذه بالطبع مكرمة وموقف تُشكر عليهما المملكة العربية حكومة وشعباً
وهذا ليس بمستغرب على أشقائنا السعوديين خلال هذه الأزمة التي يعيشها أشقائهم بالسودان فقد بادرت المملكة العربية السعودية بفتح ذراعيها للنازحين
فلم تقم لهم معسكرات بل أدخلتهم إخوة معززين مكرمين بتأشيرات الزيارة أو العمرة
ثم لم تتأخر إبان تجهيزات موسم حج العام الماضي في إستثناء السودانيين من قرار المغادرة فمدّدت و مازالت هذه المكرمة تطوق أعناق أهلنا الزائرين
السعودية لم تتوقف دعوماتها الإنسانية عبر مؤسسة الملك سلمان الخيرية خلال هذه الأزمة فأغاثت سراً وجهراً في غير ما منة ولا أذيً
وهذا أيضاً ليس بمستغربٍ على قوم كرام قال قائلهم
ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راحٍ؟
وأعتقد أن الأشقاء السعوديون خير من يعلم أن السوداني عفيف متعفف وكريم ولو لا أخرجته صروف الدهر من دياره لما خرج
ولا يعلم الفضل إلا ذوي الفضل
وما قاله الشاعر السعودي إبن (القنفذة) غادة البحر الاحمر
أحمد محمد حلواني الشهير بمتنبي العصر
لهو لسان كل من عاشر سوداني أو عمل معه أو شاركه السُكنى والسفر من أشقائنا السعوديين فقال فيهم …
*فإن أتيت الى الخرطوم في شغفٍ*
*رأيتُ فيها العُلا يسمو على الشُهب*
*فالنيل فيها يسُر العين منظره*
*ونهضة العلم والتعليم لم تغب*
*تسمو الفضائل في السودان شامخة*
*كما سمت من جمال الروح لا الحسب*
*هُم أهل جودٍ ما له شبةٌ*
*ونارهم تشتكي من كثرة* *الحطب*
نعم هؤلاء هم أهلي وما أصابهم عارض وسيزول قريباً بإذن الله
شكراً المملكة العربية السعودية حكومة و شعباً صحاريٍ وأرضاً وجبالا
شكراً سعادة سفيرنا بالرياض السفير دفع الله الحاج علي فقد ظللت تعمل بهدوء وصبر وسهر وتعب من أجل خدمة أبناء شعبكم بهذا البلد الطيب ونشهد الله أنك لم تألوا جهداً في سبيل راحتنا إلا وبذلته وطرقت الأبواب من أجلنا وأجل أبنائنا في صمت وتجرد !
شكراً مملكة الإنسانية
شكراً خادم الحرمين الشريفين
شكراً ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان
- شكراً أيها الشعب السعودي المضياف
شكراً سفاراتنا بالرياض.
