شددت السلطات السودانية على عدم التفاوض مع قوات الدعم السريع المتمردة إلا بعد سحب عناصرها من المدن التي احتلتها، وتسليم نفسها واسلحتها والتجمع تحت إشراف الجيش. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر عسكري سوداني قوله إن الجيش لن يوافق على أي هدنة ما لم تتضمن انسحاب الدعم السريع من المناطق المدنية وتسليم الأسلحة.
وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أكد على عزم الجيش السوداني تأمين حدود السودان كافة حتى أقصاها، وذلك في كلمة خلال اجتماعه مع القيادة الجوالة.
وقال إن الجيش السوداني عازم على “دحر المليشيا المتمردة”، مؤكدا أن من يقاتل باسم الشعب لن يهزم.
وأضاف أن ما وصفها بـ”الحملة التي تقودها دول البغي والاستكبار” ضد السودان وجيشها “ستنكسر وسينتصر فيها الشعب”.
وتابع : “ماضون إلى نصر قريب وعاجل”، بحسب قوله.
وكان المتمردين ارتكبوا مجازر ضد المدنيين، مما أدى إلى نزوح آلاف العائلات إلى مناطق أكثر أمنا في شمال وغرب دارفور.