بقلم/ قسم بشير محمد الحسن
احتفلت جماهير الشعب السوداني بالاسكندرية والقاهرة وغيرها من المدن المصرية اول امس بتحرير رمز السيادة عاصمة السودان ولاية الخرطوم ولقد ارتفعت زغاريد النساء وبحالة هستيرية وبسمة علت الوجوه مجرد سماع خبر التحرير ونحن إذ نتنسم عبيرالايام الاخيرة من شهر رمضان المعظم حيث الدعوات الصالحات ولقد اوفي قادة الجيش بما عاهدوا عليه المواطن بأن لاتفاوض مع المليشيا الا بعد الاستسلام ووضع السلاح جانبا ولقد انتصرت القوات المسلحة في زمن قياسي علي الدعم السريع كما انتصرت المعارضه السوريه علي نظام الظلم والاستبداد بشار اللا اسد ومع اختلاف فترة امد الحرب وعليه لماذا لا ينتصر الجيش السوداني ؟ وملايين الأكف من افراد الشعب السوداني المظلومة ترفع ليل نهار لنصرة القوات المسلحه ولماذا لا ينتصر الجيش السوداني؟ وان الظلم ومهما طال أمده الي زوال ولقد غابت وزالت دولة بنو اميه عندما فسدت وظلمت وفرح بنو هاشم بذلك الظلم وعندما سألوا عن أسباب فرحتهم ” كان ردهم أن الظلم سوف يعجل بزاول الظالم وقد تحقق ذلك واليوم الظلم والفساد عجل برحيل مليشيا الدعم السريع الظلمة الكفرة ولماذا لا ينتصر الجيش السوداني ؟ وهو جيش منظم معترف تنتشر فرقه وحامياته العسكرية في كل ربوع القطر و بتراتبيه ونظام دقيق يؤكد عظمة هذا الجيش ولقد انتصر الجيش السوداني لانه خبر ميادين القتال وحارب في ادغال جنوب السودان وشرقه وغربه مايفوق ال ٧٠ عام منذ ان تمردت مايعرف بالانانيا في جنوب السودان في منتصف الخمسينات وله من العمر من مايفوق المائة عام ولماذا لايفرح النازحون ويهللون ويكبرون ؟ وهم زاقوا ويلات النزوح والتنكيل والقتل والنهب وانتهاك العروض واليوم يحيا امل الرجوع للديار بفضل تضحيات وبسالة القوات المسلحة وعليه يصبح الأمن هو ضالت كل نازح ومع توفر الأمن سوف يهون كل شيء وعليه مازالت المعركه مستمره وتبقي كردفان ودارفور الكبري اخر من تبقي لاوكار المتمردين وتظل دعوات المصلين في المساجد خلال هذه الايام المباركة حاضرة ( ايام التهجد) تلاحق قواتنا المسلحه تعجيلا بالنصر المؤزر وملاحقة وطرد القوات المتمردة بكل شبر من أرض السودان الطاهره وعليه ماقامت به القوات المسلحه سوف يصبح درسا لكل متربص ولكل من تسول له نفسه التمرد عليها مستقبلا وعليه كل من يضمر ذلك سيفكر مليئا بعد هزيمة وزوال قوة مليشيا الدعم السريع من الوجود وبلا رجعه وعليه المؤمن لايلدغ من الجحر مرتين يا ابناء بلادي وهذه الحرب ورغم مآسيها الا أنها كانت درسا بليغا سيستفاد منه في المستقبل أنشا الله وعليه يجب أن لا نستعجل تهديد دول بعينها ساندت وعاونت الدعم السريع في الوقت الحاضر ومازالت أمامنا معركه مع مليشيا الدعم السريع ولتبقي تصفية الحسابات مع تلك الدول مؤجله الي حين التحرير الكامل وبعدها سوف يكون لكل حادث حديث ونسأل الله أن يتقبل شهداء القوات المسلحة قبولاً حسن في اعلي عليين وهم يضحون بأنفسهم من أجل عزة وكرامة الوطن والمواطن السوداني (ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ) ( الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله واولئك هم الفائزون ) ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ) صدق الله العظيم واللهم عجل بشفاء جرحاهم امييييييين يالله

