
بقلم /دكتورة لبابة الفضل عبدالحميد
(أستاذة محاضرة بجامعة الخرطوم- باحثة في الشأن السياسي)
*الشراكة الذكية لإصلاح وإعمار النسيج المجتمعي في السودان*
المفهوم:
هي إطار تعاوني مرن يجمع بين المؤسسات الحكومية، منظمات المجتمع المدني، الإدارات الأهلية، القطاع الخاص، والجامعات لتوظيف الابتكار والموارد المشتركة في خدمة العمل الاجتماعي والإداري، بما يحقق أهداف التنمية والإصلاح المجتمعي.
الرؤية:
إعمار النسيج المجتمعي السوداني عبر شراكات ذكية تُرسّخ المرونة، الابتكار، والتكامل، وصولًا إلى مجتمع متماسك، عادل، ومزدهر.
الرسالة:
بناء منظومة شراكة اجتماعية وإدارية مستدامة وذكية تسهم في إعادة الثقة، تعزيز التضامن، وتمكين المجتمعات المحلية عبر برامج إصلاحية وتنموية شاملة.
الأهداف الاستراتيجية:
1/ تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال مبادرات مشتركة تُعيد بناء الثقة بين المكونات السودانية.
2/ إعادة الإعمار المجتمعي عبر مشروعات تنموية وإصلاحية تركز على التعليم، الصحة، والعيش الكريم.*
3/ تمكين الفئات الهشة (النازحين، الشباب، النساء) ببرامج شراكة ذكية توفر التدريب والدعم.*
4/ توظيف الابتكار والمرونة لإيجاد حلول عملية للنزاعات وإعادة الإدماج الاجتماعي.
5/ بناء إدارة مجتمعية رشيدة تشارك فيها الدولة والمجتمع على حد سواء بآليات شفافة.
6تحقيق أهداف وطنية جامعة تعزز الانتماء وتدعم الوحدة الوطنية.*
* بهذا الإطار تصبح الشراكة الذكية أداة لإعادة بناء السودان اجتماعيًا وإداريًا، بعيدًا عن الفردية أو المركزية الضيقة، وبما يحقق تنمية متوازنة قائمة على التعاون.



