
بقلم /م.اسماعيل بابكر
الخبير الدولي للأمن السيبراني والتحول الرقمي
الأمن السيبراني هو ركيزة أساسية للتحول الرقمي.
لا يمكن أن يستمر التحول الرقمي بمعزل عن حماية قوية لأصوله وبياناته.
العلاقة بين الأمن السيبراني والتحول الرقمي
علاقة لاتنفك من بعضها
1.الأمن كعامل تمكين
بدلاً من كونه مجرد تكلفة أو عبء يعمل الأمن السيبراني كـعامل تمكين للتحول الرقمي. فهو يوفر الثقة اللازمة للمؤسسات والشركات لتبني التقنيات الجديدة مثل الحوسبة السحابية (Cloud Computing)، إنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي (AI)، وهي المكونات الأساسية للتحول الرقمي.
2.حماية الأصول الرقمية
التحول الرقمي يعني زيادة هائلة في حجم البيانات المنتجة والمعالجة، وكثير منها يكون حساسًا (بيانات عملاء، ملكية فكرية، سجلات مالية).
يضمن الأمن السيبراني حماية هذه الأصول من:
*الاختراقات
محاولات الوصول غير المصرح بها للأنظمة.
*البرمجيات الخبيثة:
مثل فيروسات الفدية (Ransomware) التي تشل الأعمال.
*التهديدات الداخلية: سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.
تحديات رئيسية
مع تعمق التحول الرقمي، تزداد المساحة المعرضة للهجمات (Attack Surface)، مما يبرز الحاجة لمقاربة أمنية متكاملة:
*الامتثال التنظيمي : تتطلب القوانين واللوائح (مثل لوائح حماية البيانات) مستوى عالٍ من الأمن لتجنب الغرامات والعقوبات.
*استمرارية الأعمال: يضمن الأمن السيبراني أن الأنظمة الحيوية يمكن أن تستمر في العمل حتى أثناء وقوع حادث أو هجوم، مما يحافظ على سير العمليات والخدمات.
باختصار، التحول الرقمي يجلب معه السرعة والكفاءة،كذلك الأمن السيبراني يضمن أن هذا التحول يتم بطريقة آمنة ومستدامة وجديرة بالثقة للمستخدمين والشركات على حد سواء.
