
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
للقسم الشرقي بالمشروع ويشمل مكتبي ود الفضل وحدّاف حاجة وقضية ظلّت لجنتهم الزراعية
*(إيدينا الخضرة)*
المُكوّنه من أعيان المجتمع هناك تتابعها
ونُذكِّر بها السيد رئيس الوزراء وهو يحل متفقداً هذا المشروع القومي
هناك يا سيدي ….
تعرضت طلمبات المياه لتدمير ممنهج من قبل المليشيا الغاصبة مما لخروج هذا القسم عن دائرة الإنتاج لعامين متتاليين
وملخص المعاناة في
تأمين قطع غيار
فبعد تحرير الجزيرة حصرت وزارة الري قيمة أعطال الطلمبات وما تحتاجة من قطع غيار فقدرت بمبلغ (٨٦٢) الف يورو
تم رفع ذلك لوزارة المالية بتاريخ الثلاثين من يوليو المنصرم ثم
*(فرمل الموضوع)* هناك
تقدمت لجنة المزارعين (إيدينا الخضرة) بمذكرة لمكتب معالي رئيس مجلس الوزراء بتاريخ السابع من أغسطس الماضي
وما زالت تنتظر !!!
إنقاذاً لموسم زراعيٍ ثالث مُهدد هو الآخر بالضياع
ومما يجعل الامر من الأهمية بمكان أن هذه الطلمبات تم تركيبها في العام ٢٠٢٠م بكلفة (٧) مليون يورو
وإذا حسبنا المبلغ المطلوب للصيانه مقارنة بسعرها لوجدناه زهيداً لا يتجاوز ال (١٣٪) من قيمة الشراء
والملف نضعة بين يدي السيد رئيس مجلس الوزراء والسيد محافظ المشروع
فخروج قسم كامل عن الإنتاج يعني تشريد آلاف الأسر .
*فااا الموضع مُحتاج (جكّة) مع دكتور جبريل*
(آأي نعم) هُو زول (مِقرِّطا) شوية لكن في النهاية بديكم.


