أكملت القيادة السودانية ترتيباتها اللازمة للدفع بأكبر تعزيزات عسكرية إلى إقليم دارفور وذلك لتحرير الإقليم الذي تحتله قوات الدعم السريع المتمردة.
وقال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مِنّي أركو مِنّاوي إن رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان أمر بالتقدم نحو الغرب حيث يقع إقليم دارفور. وتعهد مناوي -في خطاب أمام قوات سلاح المدرعات في الخرطوم– بالتحرك غربا لتحرير كل السودان وصولا لأقصى نقطة في أم دافوق، حسب تعبيره.
وعلى صعيد متصل، أضاف مناوي أنه لا أحد يستطيع طمس آثار الجرائم التي ارتكبها قادة قوات الدعم السريع المتمردة . ووصف اعتقال هذه القوات أحد قادتها الميدانيين وهو الفاتح إدريس الشهير بـ”أبو لولو”، واتهامه بارتكاب جرائم بحق المدنيين في الفاشر، بأنه مسرحية سياسية لن تغير من الحقائق، بحسب وصفه.
وفي السياق ذاته، تعهد عبد العزيز عُشَر مستشار رئيس حركة العدل والمساواة بأن القوات المشتركة المكونة من الحركات المسلحة في دارفور مستمرة في القتال مع الجيش السوداني في خندق واحد، وجاء ذلك في كلمة أثناء تخريج قوات بسلاح المدرعات.
وعلى الصعيد الإنساني، أكدت منظمة “أطباء بلا حدود” أن النازحين من الفاشر يصلون إلى منطقة “طويلة” وهم في حالة مأساوية.