مقالات الرأي

المفاوضات وفن الممكن “2”

السباق الإقليمي المحموم حول السودان

بقلم/كمال حسن سعد

(كاتب صحفي – خبير إستراتيجي)

حسنا وزارة الخارجية تصدر بيانا  واضحا وصريحا وهي تعيد البوصلة الي ساحتها وهي تلغم أصحاب الأحلام الجنجا قحطاويه ومن لف في حلقاتهم الاسفيرية وهو حلم الغفوة وليس كحلم الليل البهي ونحن نتابع التسابق الأمريكي أو أصحاب الرباعية وملخص مايدور في الساحة
الولايات المتحدة الأمريكية تخشي على مصالحها الاستراتيجية وهي تريد قطع التقارب الشرقي مابين السودان ورسيا وكيف لروسيا أن استخدمت الفيتو في مجلس الأمن لصالح السودان ضد المشروع الذي تقدمت به بريطانيا مؤخرا.
الولايات المتحدة الأمريكية أيقنت تمامآ زمام الأمر قد انتهى وان ارادة الشعب السوداني لن تنتهي وهي تقف خلف قواتها المسلحة وجميع مكونات الشعب أصبحت السند والعضد.
ومادعوة وزير خارجية أمريكا لوزير خارجيتنا إلا اعتراف أمريكي بالسلطات القائمة بالبلاد وحكومتنا المدنية كاملة الدسم برئاسة بروفيسور كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء.
ونحن نتابع السباق المحموم الإقليمي لموقع السودان الاستراتيجي وأمن البحر الأحمر ودورنا في التحكم التجاري اللوجستي لدول شرق أفريقيا وغربها وماتحوي أرض السودان الواسعة من الخيرات والذهب والبترول وما أن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولى القوه
واراضي شاسعة خصبة بكر يسيل لهالعاب الجيران وماحولهم وما الفشقة إلا خير دليل وبرهان يابرهااان.
نعم نعي دور المرحله تماما واللعب للمصالح لرفاهيه شعبنا وامتنا وامننا مستقبلا.
وغدا نكون كما نود وتعود خرطوم اللاءااات الثلاثة.
لامكان للجنجويد بيننا
لا للذين باعو حرائرنا بثمن بخس وأول ماقامت الحرب حملو هوياتهم الأجنبية وتركو الشعب ليغتصب وتهان كرامته وينهب داره وقل مقداره عندما نذح وهرب من ويلات الحرب.
لا لحواضن السفارات لا متعاون بيننا وبيننا وبينهم القانون.
واخيرا وليس آخر
المجد والخلود لشهدائنا البررره من القوات المسلحة السودانية وقوات المخابرات العامة وحركات الكفاح المسلح ودرع السودان والبراؤون وقوات الشرطة السودانية والمستنفرين من المكونات الأخرى التي لبت نداء الوطن.
وهذه هي كرامتنا التي نريدها.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى