مقالات الرأيصبري محمد علي "العيكورة"

الى الدكتور أحمد التجاني مع التحية

صدق المداد || صبري محمد علي

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة) 

قرأتُ مقالاً ممهوراً بتوقيع الدكتور أحمد التجاني محمد

رئيس التحرير

شبكة المحيط الإعلامية

أضواء البيان نيوز رائدة الإعلام الرسالي !

نعم بهذه الجُمل كانت خاتمة المقال

أما عنوانه فكان ….

*حمّالة الحطب العقلُ المُدبِّر لإشعال نار الفتنة بمؤسسات الدولة*

وكال الدكتور ما كال من تُهم وتعريض بالدكتورة لمياء عبد الغفار وزير شؤون مجلس الوزراء دون أن يخرج عن (نقل) مما تحملة (الأسافير) بلا سند و لا قرائن

حقيقة لم أتشرّف بالتعرف على الدكتور التجاني الذي أكنُّ لموقعة كل الإحترام

حتى يُشار لما ساكتبه بأنه عداوة شخصية (حاشا لله)

وما كنتُ سأتوقف عند المقال لو أنه صدر من كاتب أو هاوٍ أو مُبتدئ ولكن أن يصدر من دكتور

و رئيس تحرير لموقع محترم

فجد الأمرُ مُحزن

وأعتقد أن نهج الدكتور في الكتابة هو إختيار العنوان الجاذب وبعدها يبدأ في البناء القاعدي دون إستحضار الفكرة مما يُفقد المقال عادة ترتيب الأفكار و هذا ما بدأ لي من المقال فلا يوجد تسلسل رابط بين الفقرات بل لجأ الدكتور الى أسلوب (الونسة) مُن مَن يتسيّد جلسة الأُنس وسط أقرانه

فطوّف في مقدمة قصيرة للتذكير بحمّالة الحطب زوجة أبي لهب

ثم بدأ في تناول السيدة لمياء وكأنه يُذيع سراً لأول مرة

إذ قال إنها ترعْرعت في كنف المُنظمات دون أن تكون لديه الشجاعة والأمانة الصحفية لتوضِّيح ماهي تلك المنظمات وما هي (المسبّة) أو الشُبهة التي لحقت بالسيدة الدكتورة .

ثم قفز مباشرة ليقول (قبل أن تلتحق بحكومة كامل إدريس) وكأنها هي من ظلّت تلهث خلف المنصب

مما يُوحي بأن …

*المقال مُوجّة لذاته ومُفصّل لهدفٍ ما*

فتارة أمين عام المجلس أصبح سكرتيراً و تارة إعادة محاولتها لإعادة أحد أصدقاء أسرتها ليكون مسؤولاً

فهناك تشتيت مُتعمد لأفكار القارئ

فسمى الإصلاحات التي تقودها السيدة لمياء بشجاعة (سُوساً) ينخر في مؤسسات الدولة

نعم هكذا كتبها

دون أن يطرف له جفن و دون قرائن و مُستندات يُفترض أن تكون قد إمتلكها قبل الكتابة

وهو من هو !

كرجل و رئيس تحرير يحمل درجة الدكتوراة !!

و لأثبت أن المقال مُوجّه لغرض ما …..

قال الدكتور إنها (أي الوزيرة) أقالت وكيل وزارة الخارجية وهذا هذا بالطبع لم يحدث فبيان الخارجية شرح الملابسات وهو مُتاح عبر الوسائط إن أراد الحقيقة

هذه واحدة

أما الثانية….

قال إنها ……

تُساعد قومها دون أن يسميهم أن يكونوا حجر عثرة أمام أصحاب النجاحات حتى كادت النيران أن تأتي على كل مؤسسات الدولة!

*وليته توقف هُنا ولكنه ..!*

قفز بنا ليُذكّرنا بنموذج من تلك النجاحات (بزعمه) فقال ….

عندما عادت وزيرة البيئة الدكتورة مُنى علي محمد من (نواكشوط) بعد مشاركتها في اليوم العالمي للبيئة

(و الحديث ما زال للدكتور) أن السيدة

لمياء لم تتمالك نفسها بل (صرّت خشمها) …! نعم هكذا كتبها حامل درجة الدكتورة !!

وصكّت وجهها

وأصابتها الغيرة

و الحسد

(قال) وذلك ….

لإزدياد شعبيتها جراء موقفها الشجاع والوطني تجاه دولة الأمارات الراعية للإرهاب فيا عجباً لعجوبة (إنتهى)

دكتور التجاني …..

و يا لعجبي لك و لدكتورة الصراخ الخاوي منى لفهمكما (الخارق) لكيفية إدارة مُؤسسات الدولة بالهتاف لا بالأرقام والثقة و النفس البارد!!

و سأضع القلم هُنا …..!

لا لأسالكم عن هدف المقال بقدر ما أنصحكم أن تكتبوا لقناعتكم الشخصية لا لما (يطلبة المستمعون) ! أو المسؤولون إن شئت

فليتكم كتبتم ولم تذكروا (البيئة)

فلربما قُلنا إنه الرأي و الرأي الآخر و واجب علينا إحترامه !

معالي الدكتورة لمياء

(go ahead)

*واضح جداً أن عثمان حسين فكرة!* والفكرة لا تُواجه إلا بالصبر و العمل والقرار الشُجاع

دمتم ذخراً لهذا الوطن.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى