مقالات الرأي

الى متى تستمر هذه العصابة في النهب بزي القوات النظامية ياوزير الداخلية؟!

سقاريات || نصرالدين السقاري

بقلم /نصرالدين السقاري

1
تكررت وبصورة لافتة وملحوظة ارتفاع وتيرة حوادث النهب والسلب وفي وضح النهار، خصوصا في الأحياء الطرفية في العاصمة القومية امدرمان وبعض مدن الولايات، وللأسف الشديد بزي قوات نظامية افتراءً على هذه القوات وتشويها لسمعتها ، وهذه المجموعات تحمل الهراوات والسواطير، وبنادق الكلاشنكوف، والطبنجات.
2
نعم سيدي الوزير يرتدون الزي الرسمي يوقفون المواطنين ويقومون بضربهم وتفتيشهم ونهب ما يحملون من أموال أو جوالات أو بضائع فإلى متى تستمر مثل تلك العصابات في ترويع المواطنين بعد عودتهم إلى ديارهم التي لم يتبق منها الا جدرانها احتسبوا كل ما فقدوا عند الله تعالى آملين أن يبدأوا من حيث ما انتهى بهم الحال ويعمر وا بيوتهم يواصلون الليل بالنهار ليوفروا لابناءهم لقمة العيش وعند عودتهم مساءا يتفاجئون بالعصابات التي تنهب ما عادوا به بعد شقاء يوم طويل وشاق،،
3
سيدي الوزير الحرب والنزوح وهجر الديار مرير ومؤلم وبفضل الله وقوة وبسالة قواتنا المسلحة وكل اذرعها ومنسوبيها استطاعت أن تضع حدا للتمرد وحسمه وطرده إلى خارج حدود العاصمة والولايات، لكن يبقى هاجس العصابات والمتفلتين من بعض النظاميين الذين تورطوا مع تلك العصابات، والذين إذا ثبت تورطهم لابد من فصلهم ور دعهم باقسي العقوبات واعدامهم في ميدان عام لأن ما يقومون به سبة للقوات النظامية وخيانة لشرف الزي الرسمي ويحسب على القوات النظامية التي نثق بها تماما ولا يخالجنا أدنى شك في نزاهتها وبراءتها من كل ما تتهم به ،
هذه الشرزمة من اللصوص والمتفلتين يجب حسمهم و ردعهم حتى يكونوا عظة وعبرة لمن تسول له نفسه المساس بأمن وسلام المواطن السوداني الذي وضع كل ثقته في قوات الشرطة والقوات المسلحة والجهات الأمنية والاستخبارات.
ختاما سيدي الوزير أصبحنا نطالع ونسمع في كل يوم رواية عن ظاهرة النهب في قرية ما وفي مدينة ما وفي الحي الفلاني والسوق الفلاني،
أن الأوان أن تضع ا حدا لهذه التفلتات التي أصبحت هاجسا وبعبعا مخيفا بعد انحسار التمرد
وهزيمته في كل المحاور،
الردع الحاسم( والعلاج بالكي) واستئصال تلك العصابات من جذورها لكي ننعم بالأمن والأمان الذي نستحق، بفضل الله ويقظة القوات النظامية ممثلة في وزارة الداخلية وذلك بمطاردة المتفلتين والقبض عليهم وتشديد العقوبات عليهم،
والله ولي التوفيق
وصلى الله على الحبيب المصطفى،،

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى