بقلم مبارك عبد القادر محمد
(مستشار إعلامي سابق بحكومة ولاية سنار)
إستكمالا للمقال الأول دعني اقول لك ياسعيد آدم رحمة ،(لجنة الضبط الإعلامي): قلوبنا وأقلامنا متجهة هذه الأيام الي كردفان ودارفور حيث المعارك والانتصارات لان إعلام العدو قد رتب وبدأ يدحض ويقلق من قيمة هذه الانتصارات ولابد من إعلام الجيش ان يكون حاضرا صوت وصورة وصحافة هذا هو عهدنا مع الله والنفس والقلم فاي معركة غيرهذه المعارك الكيري تعتبر مضيعة للزمن وبإذن الله للكتابة عن إعلام الولاية وعن الجواسيس ومن كان يرتدي ثوب الحرية والتغيير شعارا له ومن كان يسرب باليل والنهار ويتحسس طريق الدعم السريع ومنتظر سقوط الجيش ومن حملته الاشواق ان يجد له مقعد كذب عند مليشيا ظالمة وحتى لمن قال لأخيه خروجكم من سنار مهم لان الجيش فشل في حمايتكم وهم الان جلوس على مقاعد صدق حققها لهم الجيش سوف نكتب عنهم!!
يا سعيد الضبط ولجنتك المتجهة لإصلاح الإعلام وهي التي تحتاج إلى إصلاح نفسها قبل إصلاح من هم أعلم بطرق الإصلاح عليك ان تعلم أن الأقلام المغرضة هي من حملت الشهداء إلى قبورهم والجرحي الي المستشفيات وهي من سهرت الليل والنهار في مستشفيات سنار تحمل الاكفان لتواري جثث موتى الكوليرا وهي التي كانت تنتظر طائرة الجيش التي كانت تحمل الأدوية لتسرع بها إلى علاج المرضى وهي التي كانت تذهب مع بداية اي تحرير لأي قرية او مدينة في ولاية سنار هذا هو الغرض الذي كانت تبحث عنه الأقلام المغرضة فأين انت من هذه الأقلام يا هذا؟؟
يا سعيد ضبط الإعلام عليك ان تعلم أن إصلاح الإعلام ووضع الضوابط له هو مسؤلية جهة متخصصة إما وزير أو مجلس أعلى منفصل تماما عن أي وزارة ووزيره ومديره من ذوي الكفاءات والتخصص ومن يحسن الإدارة لان المسؤولية مشتركة بين الجهاز التنفيذي الذي يمثله الوزير أو رئيس المجلس الأعلى بينه والجهات المعنية بالإعلام،صحافة وقنوات ومراسلي صحف وقنوات!!!
إصلاح الإعلام لا يحتاج إلى لجنة يحركها صاحب عجلة متغلب المزاج يوما مع الحرية والتغيير وأخرى مع معركة الكرامة ولكن يحتاج إلى جهاز تنفيذي ممثلًا بوزارة الإعلام أو الجهات المعنية، يضع السياسات الإعلامية التي تهدف إلى تنظيم وتوجيه الإعلام في الولاية ويعمل على تنظيم الإعلام من خلال وضع القوانين واللوائح التي تنظم عمل الإعلاميين والوسائل الإعلامية بالولاية و يعمل على ضمان حرية الإعلام مع الحفاظ على الأمن القومي والقيم الاجتماعية.!!!
واما اللجنة الأمنية التي حاول امين عام حكومتكم الموقر زجها في اتخاذ القرار واصلا هو لم يكون قرار بل استشارة وتوجيه للجهات المسؤلة حتى لاتصبح بعض القضايا التي تثار عبر الميديا قضايا رأي عام ولكن لان الأمين يريد أن تتحرك الأقلام وتكتب وقد تكون له اجندة والله اعلم بذلك اقول له ولك أن الجهات الأمنية تعمل على ضمان الأمن القومي من خلال مراقبة وتقييم التهديدات المحتملة التي قد تتعرض لها الولاية والبلاد بصفة عامة من خلال الإعلام.!!! وان الجهات الأمنية تتعاون مع الجهاز التنفيذي لوضع السياسات الإعلامية التي تتوافق مع الاحتياجات الأمنية لهذه الولاية!!!
لجان الأمن قد تلعب دورًا استشاريًا في وضع السياسات الإعلامية التي تتوافق مع الاحتياجات الأمنية للولاية اذا استشعرت بالخطر من خلال الإعلام ولكنك انت بعيد عن هذا الفهم والشعور واظنك مفتكر عمل هذه اللجنة انك تصوب كلماتك الرثة الغير طاهرة على زملاء المهنة!!!ا تجدنا شاكرين ومقدرين للجان الأمن التي تتعاون مع الجهات المعنية بالإعلام والجهاز التنفيذي لضمان تحقيق الأهداف الأمنية والإعلامية.في هذه الولاية
نعرفهم فردا فردا وكلهم قامات إعلامية سامقة!!!
ياسعيد اصدقك القول ان ماتبقى لنا من عمر هو بإذن الله قلما ندافع به عن كل مظلوم وكل صاحب قضية ونوجهه لإصلاح الدولة ونكتب به عن تاريخ معارك الكرامة والشهداء والجرحي وعن الإعلاميين الذي سقطو في المعارك وسجلو تاريخ ابيض وتركوا أسرهم في امان الله وسوف نكتب به عن كل من يريد هدم الدولة وعن اي طابور وعميل وخائن باع الوطن ودم الشهداء ونال من القوات المسلحة!!
(اتركك في امان الله)



