صبري محمد علي "العيكورة"

(بروف) أحمد التجاني (go ahead) ولهذه الأسباب فسيحاربونك

صدق المداد || صبري محمد علي

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

أعتقد أن السيد وزير الثروة الحيوانية والسمكية (البروفيسور) أحمد التجاني مُحتاج لأكثر من أيِّ وقتٍ مضى أن يبتعد عن مجموعات التواصل الإجتماعي بعد التسجيل الصوتي الأخير الذي أشار فيه الى ملامح خُطط وزارته التي بدأها بالشروع أو ما زالت في مرحلة الدراسات الأولية حقيقة لا أعلم بإنشاء مدينة للإنتاج الحيواني في كل ولاية وقد أشار لأربع ولايات بالشرق .

وأظن أن الأستعانة على قضاء حوائجكم بالكتمان يجب أن تكون هي شعار المرحلة القادمة لثلاثة أسباب
أولها نحن شعب يتعجل النتائج وما قصة النميري مع البترول ببعيده عنّا

وثانيها هم…..
أعداء النجاح حتي من بين الوزراء الآخرين فمنهم من يريد أن تكون (تقسيمة مكنة) مجلس الوزراء على وزنة بلوف واااحده بذات الخشونة والسلحفائية لذا أمثال هؤلاء أو عبر أذرعهم الإعلامية سيحاربونه حتى يبطئوا من إنطلاقته التي ستفضح عجزهم بلا شك
وثالثها هم …
(جوكية) صادر الحي والمهربين و الدول المستفيدة من نشاطهم

لذا من الأوفق لمعالي الوزير أن يختار إعلام وقسم علاقات عامة داخل الوزارة (صاحي) و على مُستوى الطموح
وهُنا أهزُّ على كتف وكيل الوزرة بقوة فهذا (شُغُله)

فمثلاً …..
ما ظل يتحدث عنه الوزير يجب أن يتحدث عنه إعلام الوزارة حتى لا تبدو الوزارة وكأنها وزارة الرجل الواحد

كما يجب أن يكون هناك قدراً من التكتُم على مناشط الوزارة

كما أن الوزارة بحاجة ماسة (لضبط العبارة) ….
فمثلاً عندما يقول معالى الوزير أنشأنا أو سننشئ كذا فهذا يُفهم منه إكتمال الشئ وهذا بالضبط هو ما حدث مع الراحل نميري حين أعلن عن إستكشافات نفطية فخرج الناس في اليوم التالي الى محطات المحروقات يحملون الجوالين !!

فضبط العبارة شئ مهم جداً كأن تشير الى مرحلة الدراسات أو الخرائط أو الخطط والإنشاءآت أو الحفريات او الإستيراد مثلاً

و هذا من صميم عمل قسم العلاقات العامة بالوزارة

فالوزير يجب أن يتنحى جانباً ليتحدثوا هُم عنه لا هو من يتحدث عن نفسه أو وزارته

بلا شك …..
أن معالي الوزير قد وضع الحصان أمام العربة كأول وزير يتحدث بلغة الأرقام في حكومة الأمل و يحتاج للدعم من قيادة الدولة ومن الإعلام .
فهذا الرجل يعرف جيداً ما يريد الوصول إليه ولن تكون أفكاره مفروشة بالورود إن لم نقف معه وندعمة فالبرازيل تصدر للعالم لحوماً سنوياً بقيمة تجاوزت ال (٦٠) مليار دولار بينما ميزانية السودان في العام ٢٠١٨ كانت (٢٥) مليار دولار ! ولك إن (تتخيّل) وضعنا إذا إنطلق هذا الوزير

حفظكم الله معالي الوزير

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى