
بقلم: محمد العاقب
وسط التحديات الجسام التي تواجهها أمتنا، يبرز صوت الحقيقة كضرورة لا مفر منها لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار. فمنذ أن جرفتنا عاصفة العدوان الآثم، أصبح التمييز بين الزيف والصدق هو المعركة الأولى التي يجب أن ننتصر فيها.
جميعنا أصبح واعيًا بأن المليشيا المتمردة باتت تبث شائعات وأكاذيب عبر منصات التضليل الإعلامي وتتغذى على تيار لا ينقطع من الأكاذيب والشعارات الرنانة التي لا تمت للواقع بصلة. لقد حاولوا بشتى الطرق تجميل صورتهم الدموية عبر الدعاية المضللة، لكن أفعالهم على الأرض كانت ولا تزال في الفاشر هي الفاضح الأكبر لمزاعمهم.
كيف لمن يدعي حماية المدنيين أن يكون هو المرتكب الأكبر للانتهاكات الموثقة؟ من القتل العمد والشنق إلى الاغتصاب والنهب والحرق والتهجير القسري، ما يحدث من انتهاكات من قبل المليشيا هو سلوك ممنهج يتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية وقوانين الحرب.
إلى الأمة السودانية
واجب علينا أن تكون ثقتنا في جيشنا الباسل إيمان راسخ ينبع من عمق المسؤولية التاريخية لهذه المؤسسة العريقة لا مجرد شعارات، وبصفته حامل لواء السيادة فإن الجيش لن يسمح ولن يتهاون في حفظ أمن المواطنين واستقرار الولايات. لقد تم تطهير هذه المناطق بدماء شريفة، وستبقى عصية على كل معتدٍ ومرتزق.
ويجب علينا كأمة سودانية أن نقتنع جميعًا بأن لا مكان للوهم بعد الآن، وإن التهديدات الجوفاء للميليشيا بالعودة إلى الولايات المحررة أو محاولة اختراق ولايات جديدة لم تطأها أقدامهم من قبل هي مجرد فقاعات يأس تُطلقها أبواق فاقدة للقدرة العسكرية والميدانية.
ولكم أن تعلموا أخوتي وأهلي المواطنين بأن جيشكم اليوم أقوى وأكثر تماسكًا من أي وقت مضى. إنه يمتلك عقيدة القتال وميزان القوة الراجح الذي يمكّنه من سحق أي محاولة لزعزعة الأمن، مهما كلف الثمن ومهما اشتد التحدي.
إلى الميليشيا المتمردة
ليكن معلومًا لديكم أن أرض السودان عصية على مشاريعكم التخريبية. كل محاولاتكم للعبث بالوحدة الوطنية مصيرها الفشل الذريع.
الولايات المحررة: أصبحت مقابرًا لأوهامكم.
الولايات الآمنة: ستكون خطوطًا حمراء لا يُسمح لكم بتجاوزها أبدًا.
لا تراخي ولا شك/ نقطة/سطر جديد
لا تراخي ولا شك في أن المواطن السوداني صانع النصر والعمق الاستراتيجي لهذا الوطن وهو موجود بهمته وعزيمته لدعم جيشه الوطني في معركة الكرامة والوجود بالدفاع عن المدن والمناطق المختلفة متى ما دعا الداعي.
ولا تراخي ولا شك في أن الجيش هو الدرع الحصين والمؤسسة الوطنية الجامعة وهو صمام أمان الوطن وحامي سيادته ووحدته الترابية.
عاشت قواتنا المسلحة والقوات النظامية الأخرى حامية للبلاد وعاش المواطن آمنًا مستقرًا وخاب كل من أراد بالوطن سوءًا.
جيش واحد، شعب واحد.
معركة الكرامة: ننتصر أو ننتصر!
#الجيش_السوداني_يمثلنا
#السودان_موحد
#لا_للتفكيك


