مقالات الرأي

تعالوا إلى كلمةٍ سواء قبل فوات الأوان وحيث لاينفع الندم

5Ws-service

 

بقلم/ الطيب الصاوي ابو عمر المحامي

لا للحرب نعم للسلام: السودان بلد مترامي الأطراف يتميز بمساحة شاسعة وأرض بكر وثروات زراعية ومحاصيل متنوعة تنوع مناخه منها المطري والمروي ومنها المحاصيل الزراعية النقدية مثل الفول السوداني والسمسم والقطن ودوار الشمس وحب التسالي والكركدي والذرة بانوعه ومنها المحاصيل الغابية الصمغ السوداني ( الهشاب والطلح ) وكذلك القنقليس اى التبلدي ومنها أشجار الأخشاب الموبيليا وكذلك الفحم النباتي وكذلك المنتجات البستانية المتنوعة والتي لا يوجد لها نظير في العالم من حيث انها طبيعية ولم تمسها المنتجات التسميد والمبيدات الكيميائية اهمها المانجو والموز والموالح بأنواعها وكل او جل المنتجات البستانية قابلة للإنتاج في السودان وذلك لتنوع المناخ والتربة كذلك السودان حباه الله بثروة حيوانية ضخمة ومتنوعة وذات مراعي طبيعية ويستطيع السودان اذا طور المراعي والرعاية البيطرية أن يكون الأول من حيث الثروة الحيوانية لان الامكانيات الطبيعية المتاحة للسودان لم تكن متاحة لأي دولة أخرى كذلك حبانا الله بتنوع موارد المياه وسهولة الوصول إليها يتميز السودان بتوفر موارد المياه من جوفية ومطرية وانهار وبحار وجلها مياه عذبة كذلك هنالك قطاع السياحة المنسي من حظيرة الدندر وجبل مرة ومنطقة كردفان وشرق السودان كسلا وكان الفردوس المفقود الجنوب الحبيب من أجمل المناطق خضرة ومياه وانسان نسأل الله أن يديم عليهم نعمة الأمن والأمان والاستقرار لقد انفصلنا جغرافيا ولم ننفصل وجدانيا وان ما يربطنا ويوحدنا اكثر مما يفرقنا تواصل ثقافي وتاريخ مشترك وشعب واحد وان اختلفت الحكومات أن السودان الان محط أنظار العالم وانا لم اذكر الموارد المعدنية الضخمة من ذهب وبترول وحديد ويورانيوم لأنها هي التي جرت اطماع العالم على السودان الان وخاصة دول الجوار يجب أن نحكم صوت العقل وان نحترم القانون وسيادة القانون وتطبيق العدالة وان نجلس قبل فوات الأوان لنتدارك ما يمكن تداركه والسودان على حافة الضياع والانزلاق إلى المصير المجهول والحرب بالوكالة على أرض السودان ومواطن السودان هو الذي دفع فاتورة الحرب الباهظة من دمه وعرضه وماله وصحته ومستقبل اجياله ووقع بين مطرقة التعاون مع ميليشا الجانجويد التترية الهولاكية الارهابية التي لا دين لها ولا أخلاق ولا انسانية وسندان التخابر مع الجيش والفلول وغيرها من المسميات وفي النهاية هو الخاسرة اذا جلس في مناطق الجانجويد او نفذ بجلده إلى أماكن اكثر أمن وأمان اذا وقع في يد الميليشيا يجب أن نقف وقفة تأمل الآن وتطور الحرب العبثية اللعينة التي قضت على الأخضر واليابس واقعدت السودان واعادته إلى العصر الحجري الان الحرب تستهدف المشاريع الحيوية في السودان لذلك يجب أن نحتكم لصوت العقل حتى يكون هنالك سودان ولا نندم حيث لا ينفع الندم من منا كان يتوقع أن تصل الحرب بورتسودان وان تتطور الأسلحة الاستراتيجية إلى المسيرات وغيرها العالم الخارجي لا يهمه دمار السودان حتى لو يصبح أرض بلا شعب العالم تهمه مصالحة لذلك يجب أن نفوت الفرصة ونتداعى جميعا إلى كلمة واحدة تحفظ ما تبقى من السودان المخطط كبير أكبر من جانجويد وتمرد واكبر من كيزان وعودة إلى السلطة العالم وجد ضالته في اختلاف الكيزان وربيبتهم ميليشيا الجانجويد التترية الهولاكية الارهابية وببسب حربهم يلتهم السودان أرضا وشعبا لذلك يجب أن نفوت الفرصة وننادي بالسلام والقومية وننبذ خطاب الكراهية والعنصرية الجغرافية والعرقية والعصبية الدينية الدين لله والوطن للجميع السودان يسع الجميع لا فائدة من إطالة أمد حرب لا منتصر فيها والخاسر هو المواطن والوطن قالوا حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فهو لا عقل له.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى