
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
مشاركة القائد العام للقوات المسلحة بالأمس لطابور صباحي لمتدربين كان لها مفعول السحر في نفوس كل من شاهدوها وألهبت حماس حتى القاعدين على السُرُر أن يروا قائدهم وسط أبنائه يشاركهم جكة بجكة وكتف بكتف تلاشت معها كل الرتب والنياشين أمام جلالات الوطن
وبشارات النصر
نحن شعب تثيره الحماسة والرجولة والرجالة وقد جسدها البرهان بالأمس وكما أسعدنا (بكباية الشاي) في غير ما موقع يغيظ بها أعداء الوطن ولا للخرب
فقد أتى بالأمس ما لم يأتِ به رئيسٌ قبله
طابور صباحي
عدييل كده يا ريس!
حصد هذا المقطعما من الإعجاب والمشاركات والتعليق والتفاعل عبر صفحة القوات المسلحة (بالفيسبوك) ما حصد
(ياخي سيبك من ده)
حتى صفحة (العبد لله) بالأمس إزدانت بمليون و مائة ألف مشاهدة لهذه (الجكة) !!
(إنتا قادر تتخيل معاي) يامؤمن
المعني
والمغزي
والشُحنة
والطاقة التى إنداحت وسط الجيش والشعب بالأمس بسبب هذه (الجكّة) ؟
أنا صبري محمد علي أحمد المنصور
أوصي و بشدة وأنا بكامل قواي العقلية أن تُضاف لحماسة
(عركة الميدان نحن فراسا)
أن تضاف إليها
*(جكّة) البرهان نحن حُرّاسا*
ياخي غربلت الفراسه
غربلت الفراسه
وأخدّت صافيها
و حقاً يا ريس….
*لقد أتعبت من سيأتي بعدك*
كفى الله السودان شر الحاسدين والحاقدين والقابضين والشانئين
وناس …..
(القعدة المايلة) !
نصر من الله وفتح قريب
#جيش_واحد_شعب_واحد.


