مقالات الرأيصبري محمد علي "العيكورة"

(حبيبي سافر وجا) ثم ماذا بعد عودة رئيس الوزراء !

صدق المداد|| صبري محمد علي

 

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

أعتقد أن السيد رئيس الوزراء قد عاد وقد حالفة التوفيق في تمثيل السودان ضمن الدورة ال (٨٠) للجمعية العامة للأمم المتحدة خير تمثيل وقد قال ما قال وإلتقى من إلتقى

 

ولكن …..

يجب أن لا تكون هذه المهمة هي المحطة التي يتوقف عندها التاريخ و يتكالب نحوها الطبّالُون ويتباري في مدحها وتمجيدها الكُتّاب والشعراء فقد أدى كامل جُزءً من واجبة ليس إلا

(نقطة سطر جديد)

 

ولكن المطلوب الآن هو الإعلان عن خطة عمل إسعافية تنطلق مع بواكير العام الجديد فلتكن نصف سنوية أو رُبع سنوية أو سنوية حتى

وليستغل السيد كامل ما تبقى له من هذا العام ٢٠٢٥ في إكمال حكومته فوزارة البيئة والموارد الطبيعية ما زالت (محلّك سِرِّك) و تنتظر وزيرها

 

ولتكن هذه الشهور المتبقية هي لترتيب وضع المجلس من الداخل إستعداداً للإقلاع الذي ليس بعده هبوط إلا بسودان صحيح معافى .

 

(جوغة) المستشارين التي تحيط بالسيد كامل وبدعة (مستشار أونلاين) يجب أن تُراجع ماذا حققت خلال الأشهر الماضية بدفتر اليومية (وارد و منصرف)

وبعدها فليقرر السيد كامل إستمرارهم أو الإستغناء عن خدماتهم (ومافي حكومة بشتغلوا ليها بلاش) كما قال أحد موظفي المكتب للمستشار (الزاهد) أونلاين محمد محمد خير..

فالمحصلة في النهاية هي (فلوس) تُدفع من جيب المواطن .

 

إذا سالتني وهل سينجح السيد كامل في إدارة حكومة الأمل أم لا؟

فسأقول إن القرائن لا تُشير الى بوادر نجاح حتى اللحظة

 

فالسيد كامل يبدو إنطباعياً وتسيطر عليه مفردات الناشطين في تعاملة مع الأحداث ولقاءآته الجماهيرية

فعادت عبارة

*(وستشهد الأسابيع القليلة الماضية تنفيذ كذا وكذا)* بقوة بيد أنها في غلاف أوروبي أنيق

 

أذكر في زيارته الوحيدة لمشروع الجزيرة أن تدخل في مهان فنية و ما يزعم أنه إصلاح لمنظومة الري بين الزراعة والري وهناك أخبار

(لم اتأكد من صحتها)

أن السيد وزير الزراعة والري قد الغي ذلك التوجية

 

قال متحدث عن المزارعين بمشروع الجزيرة بأنهم في حاجة للسماد فقاطعه رئيس الوزراء مُلوِّحاً بعصاه قائلاً (وسيتم توفير السماد)!

 

نعم هكذا هو دوماً على السجية بعيداً التخصصية ودراسة أضلاع المعاملة

 

قال مؤخراً …

عرضنا على السعوديين (١٠٠) مشروع بمائة مليار دولار!

 

ومعرفة للجميع ما هي ملابسات زيارته الأخير و من إلتقى من الجانب السعودي !

 

فلِمَ يبيعُنا كامل كلاماً لم يستوي بعد!

 

عند عودته من أمريكا مؤخراً أقام له صديقة (الغالي) خالد الإعيسر و وزير الثقافة والإعلام والسياحة إستقبالاً بفرقة (فلكلور) شعبي عند سُلّم الطائرة ذكّرنا بأيام الرئيس نميري مما يُفهم منه إستمرار الوزير خالد في عملية التجميل و رد الجميل لصديقة

(ومافي حكومة بشتغلوا ليها بلاش) !

 

حديثة المتأخر عن زيارته للسعودية يشير الى خلل برتوكولي واضح أن يأتي ذلك بعد عودته من أمريكا فأين الناطق الرسمي بإسم الحكومة !

 

لم يتحدث حتي الآن (وحسب ما أعلم) لا هو ولا وزراء حكومتة بلغة الأرقام والميزانيات ولا التواريخ

مما يعني أن الوظيفة ما زالت لم تتعدي (فاعل خير) بين مجلس السيادة والشعب السوداني ولكن ليس في يد الرجل ما يقدمة للشعب السوداني

 

أين (كتاب) كامل الذي رفعه بُعيد التكليف وأين موقعه من هذا (التكلُّس) الذي يُسيِّطِر علي مفاصل الحكومة هل كان (فرد عضلات فكرية)

 

أم ظاهرة أراد بها كاملاً أن يؤكد للشعب أنه (زول مُش أي كلام) وإنتهي به المطاف داخل الأدراج

 

أعتقد أن …..

*البرنامج والخطة هما ما ينتظرهما الشعب السوداني وبمنتهى الشوق*

 

وبعدها فلكل حادث حديث.

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى