بقلم مبارك عبد القادر
(مستشار إعلامي سابق بحكومة ولاية سنار )
ليس الأمس كاليوم والولاية بعد الحرب والسقوط والتحرير ماعادت كما كانت عليه في السابق الحرب قد كشفت المستور ووضعت النقاط على الحروف وبينت معالم الطريق الصحيح الذي يخرج الولاية الي بر الأمان بعيدا عن أي مجاملات ومزايدات وجهوية وحزبية والخيار للوطني الغيور وصاحب الهمة العالية والمتجرد لخدمة المواطن!!!
التغيير المطلوب ليس تغيير محصور في مؤسسة بعينها بل يبدأ من أمانة الحكومة و الوزارات والمحليات وادارات المؤسسات المختلفة وكل من تحوم حولهم شبهات ايا كان نوعها ويطال عدد من الادارت الأهلية خاصة التي لعبت دور كبير في التعاون مع المليشيا وكانت جزء من سقوط القرى والمدن!!! تغيير يضع كل في مكانه المناسب وتخصصه ليس حاطب ليل جامع للنطيحة و المتردية وما اكل السبع!!!
سعادة الوالي اللواء الزبير
في ظل هذه المتغيرات المتسارعة ومواكبة الواقع والأحداث نحن بحاجة إلى إداري وزيرا كان أو مديرا عاما أو مدير إدارة متخصصة يمتلك فن التأثير أكثر من أي وقت مضى. لم يعد سرًا أن المسؤل المؤثر يقوم بدور مؤسسات وقنوات إعلامية. فمع سطوة الإنترنت والعولمة الرقمية، لم يعد دور المسؤل محصورًا في محيط مكتبه وغرف اجتماعاته. فالمسؤولية ستنتقل معه حتى خارج مكان آو أوقات دوامه، من خلال تفاعله مع مجتمعه وفي وسائل التواصل الاجتماعي. من الضروري أن يكون حاضرًا في المنصات الافتراضية لنقل خبراته وعلمه وتدوين تجاربه.!!! مسؤل حكومي يشجع الأخرين على التطوير، ويسعى لاستنهاض همم من حوله واستخراج أفضل ما لديهم. فالتأثير هنا لا يعني ممارسة النفوذ والسيطرة، ولا يتعلق بالتلاعب بالآخرين لتحقيق أهداف معينة، إنما يتعلق بإدراك ما يحركهم والحصول على التزامهم لتحقيق الأهداف والنتائج بشكل أسرع وأفضل.خاصة والولاية تحمل كثير من الصفات المشجعة والطبيعة التي تحتاج إلى من يرعاها هي ولاية الزرع والضرع والاستثمار والصناعة وكلها تحتاج إلى كفاءة عالية بقدر قامة أهل الولاية!!!
سعادة الوالي الزبير المسؤل الذي نحتاجه الولاية بعد إعادة البناء والتعمير والعودة الآمنة وبعد الخراب الذي لحق بكثير من المؤسسات والمواطن في عقر داره من نزوح وتشريد وقتل وسلب ونهب مسؤل تتوفر فيه هذه الصفات الرؤية الواضحة، والقدرة على التحفيز والتأثير الإيجابي، الالتزام الأخلاقي، الشفافية، مهارات التواصل القوية، التكيف مع التغيير، القدرة على التخطيط وحل المشكلات، والتركيز على تطوير ذاته وفريقه باستمرار.!!!
ياسعادة الوالي مازالت الولاية تعبث في صفوف من أرادوا لها التدمير والنهاية المحزنة الوقت لايسمح والتاريخ لا يجامل والمواطن لا يغفر فلا بد من الكنس والنظافة كثير من المؤسسات الإدارية تحتاج إلى التغيير العاجل غير الاجل واليوم قبل الغد وانت سيد العارفين والتقارير معك من الجهات الأمنية ومن خلال متابعاتك فاي تأخير سيكون على حساب التقدم والتجويد وسقوط الولاية على حافة الانهيار!! اكيد فترة الاختبار والتمحيص قد انتهت متبقي مرحلة التنفيذ وانت من تحدد متى تكون لكنا نريدها اليوم قبل الغد لما تتطلبه متغيرات المرحلة وحتمية التغيير.!!!
(ونواصل)


