مقالات الرأي

حتى لاتغرق القلوب في الغفلة

فايف دبليوز سيرفس

في زحمة الحياة ، وتراكم المسؤوليات وانشغال القلوب بزخارف الدنيا ،ينسى كتير من الناس أن هذة الدنيا ليست الغاية ،بل هي وسيلة ،وانها دار فناء لا دار بقاء ومن ابلغ الدعاء الذي يوقظ القلب من غفلته
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مطلب علمي
هذا الدعاء يحمل في طياته حكمة عظيمة ،فهو تضرع إلى الله أن لا يجعل الدنيا محظور الإهتمام ،ولا سقف المعرفة ،بل أن تكون وسيلة للآخرة ،لا غاية في ذاتها
وقد عبر أحد الشعراء عن حال الأنسان في الدنيا بأبيات مؤثرة
” المرء مثل هلال حين تبصره يبدؤ ضئيلا ضعيفا ثم يتسق يزداد إذا ما تم أعقبه كر الجرين نقصا ثم ينمحق ”
هذا التصوير البديع يشبه الإنسان بالهلال،يبدأ صغيرا ضعيفا ،ثم ينمو ويكتمل ثم لا يلبث أن يتراجع وينمحي .
إنها دورة الحياة التي لا مفر منها ،تذكرنا بأن القوة والشباب والجاه لا تدوم وأن النهاية محتومه مهما طال الأمل
الدنيا كالهلال ،تبدا وتزدهر ثم تنمحي فليكن همنا ما يبقى ،لا ما يفنى وليكن علمنا فيها ينفع ،لا فيما يلهي
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا،واجعل الآخرة هي دارنا والرضا بك غايتنا

ونلتقي….

بقلمي ✍️ آمنة سيف الدين الطيب محمد علي
أسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه من القول والعمل
syfaldynamnt153@gmail.com

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى