أجرى رئيس وزراء السودان المستقيل ، رئيس تحالف “صمود”، الدكتور عبدالله حمدوك إتصالات واسعة ومهمة مع عدد من الجهات الدولية والإقليمية لمد يد العون للسودان بشكل عاجل لوقف شبح تمدد وباء الكوليرا.
وفي بيان له حذر حمدوك من كارثة صحية غير مسبوقة تضرب البلاد، جراء تفشي مخيف لوباء الكوليرا وأمراض قاتلة أخرى.
واطلق حمدوك نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى المجتمعين الإقليمي والدولي مؤكدا ، أنه أجرى سلسلة من الاتصالات المكثفة مع عدد من الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية العاملة في المجال الصحي والإنساني، ناقلًا إليهم صورة مروعة عن الانهيار الكامل للنظام الصحي في السودان، في ظل غياب تام للبنى التحتية الطبية والمستلزمات الحيوية.
وأشار إلى أن العاصمة الخرطوم وعددًا من الولايات السودانية باتت مسرحًا لوباء الكوليرا القاتل، إلى جانب انتشار أوبئة أخرى فتاكة، تحصد مئات الأرواح يوميًا، في ظل عجز تام من الجهات الرسمية عن احتواء الكارثة أو تقديم الدعم الطبي اللازم للمصابين
وقال حمدوك في ختام تصريحه: “دعوت كافة الجهات والمنظمات الإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ السودانيين، وبذل كل ما يمكن لاحتواء هذه الكارثة الصحية التي تهدد بوقوع مجازر بشرية واسعة في حال استمرار الصمت الدولي”

