
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
و الأيام تثبت الأخطاء
والأيام ترجّها الدكتور علي شبيكة
الأيام يا ريتا تجري
وكل يوم يا ريتو باكر
ولكن هل من مُتعِظ إذا كانت الأيام لا تستوقف كامل إدريس منبهة إياه !
فالمُتابع لملابسات إعادة تعيين وزير الثقافة والإعلام الأستاذ خالد الإعيسر يتبين له جلياً أن السيد كامل إدريس ما زال أسيراً لصداقات (أوربا)
والذي قال يدعم ذلك هو تدشين كتاب تم بلندن كان كاملاً هو محوره ومؤسسة خالد هي الوعاء
ومن أثبت أثر الصداقة فيما نحن فيه هو مستشارة (أونلاين) الصحفي محمد محمد خير الذى أكد أن الذي جمعة بكامل إدريس هي (صداقة واتساب و رسائل)
والتسجيل متاح ومتداول !!
أن يصطحب كامل إدريس الإعيسر الى داخل مقر الأمم المتحدة في دورتها الأخيرة لم أجد ما يبرره غير (الصداقة) رغم أنه وزبر إعلام منزوع (المايكرفون) ! لم يزد على أنه كان (تمومة جرتف) ضمن لقاءآت كامل على هامش القمة
بالأمس الثلاثاء كان خالد الإعيسر على رأس مستقبلي رئيس رابطة العالم الإسلامي والوفد المرافق له بمطار بورتسودان !!
حاولت أن أجد رابطاً بين الرابطة و وزارة الثقافة والإعلام والسياحة فلم أجد
وحسناً أن كان وزير الأوقاف حاضراً
مما غلب على ظني أن خالداً أتى ممثلاً لصديقة رئيس الوزراء كامل إدريس
أن نقرأ خبر منع مستشار رئيس الوزراء السيد مصلح نصّار من دخول مكتب رئيس الوزراء بسبب إجراءآت وصفت ب (البروتوكولية) وأن الإعيسر هو من هدأ الوضع و إصطحبة لمقابلة كامل إدريس أفهم منه أن خالد الإعيسر (زول فاضي شُغل) أو مدير مكتب لكامل إدريس ليس إلا !
وزارة ثلاثية ثقافة وإعلام وسياحة! لو قرأنا العنوان لشاب شعر رأسنا من هول المهام التي كان ينبغي أن ينشغل به الوزير
فلم نرى من الثقافة سوى فرقة الفنون الشعبية المصغرة التي إصطحبها السيد جراهام لإستقبال رئيس الوزراء و وزير إعلامة عند سلم الطائرة إثر عودتها من واشنطن
الإعلام ….
حدّث ولا حرج و وزير إعلام العراق السيد محمد سعيد الصحّاف
أقام الدنيا ولم يقعدها وبلاده تقود حربها تسعينيات القرن الماضي
فهل فعل خالد نصيف ذلك أو معشاره؟
السياحة…..
وأول ما يتبادر الى أذهاننا هي الآثار المنهوبة وماذا فعل الأستاذ خالد في سبيل إسترجاعها ! (حسب ما أعلم) فعله لم يتجاوز (المايكرفون)
فماذا يريد كامل إدريس بخالد الإعيسر؟
فإن كان قد نجح الإعيسر ضبفاً على القنوات الفضائية مدافعاً وصوتاً مسموعاً و رجلاً شجاعاً يدافع عن وطنه
فهذا لا يعني أنه سينجح في إدارة وزارة ثلاثية لا يمثل (المايكرفون) منها إلا جزءاً منها
وإذا ألتقطنا التصريح المنسوب لوزير شؤون مجلس الوزراء الدكتورة لمياء التجاني بحسب (مجلّة حواس) في قولها ….
*قرارات مرتقبة خلال الأيام القادمة لحسم قضية الوزراء والولاة (المكلفين)*
فلربما نفهم أن السبد كامل سيقدم على تعدبل وزاري ولو محدوداً
ونأمل أن يبدأ بوزير الثقافة والإعلام والسياحة
وزارة هي أكبر من مقدرات خالد الإعيسر بأي زاوية قرأناها .
*الله المُستعان*
