بقلم / الصديق النعيم موسى
من مساوي السياسة في السودان أنها أخرجت أمثال المدعو خالد سِلك، ذاك الدعي الذي تشرّب بالكذب والنفاق وظل يكذب ثم يكذب حتى عُرف بين السودانيين كذابا؛ يوماً بعد يوم يكشف سلك إنتماءه لولي نعمته حميدتي، يوماً بعد آخر (يظهر سلك لاعق بوت المليشيات) مدافعاً عن الذين قتلوا الأبرياء، وأصبح (كألطفل الصغير الذي غابت عنه أُمه) أمام شاشة القنوات في حالة تعكس حُبه للسُلطه والعودة لها ولو على جُثث الأبرياء.
لا يتورع خالد سِلك عن الكذب في أحاديثه، (وبلع ريقه وأصبح يتمتم) لأنه لا يستطيع إدانة المجرم حميدتي سِلك أضحوكةً بأحاديثه ودفاعه عن سُلطة أبوظبي، لِما لا وهو الذليل أمام مجرمي ال دقلو الذين يُحاربون بالوكالة لدويلة الشر، يفعل سلك ذلك نفاقاً وكَذباً وجوراً لا ندري من أجل ماذا؟ هل دراهم معدودات أم دولارات محسوبات؟ برغم الإدنات الدولية بدءً من مجلس الأمن وأمريكا التي تحدثت صراحةً عن دعم الدويلة لمليشيات الجنجويد إلاّ أنَّ سلك وشُلته تأبى وتتحاشى الحديث عن هذه الأشياء جُملةً وتفصيلا.
يتلعثم ويقطّع ويأكل خالد سلك الكلام لأنه لم يتوقع هذه الأسئله التي حقاً جاءت من القناة الموالية للمليشيات حتى يُقال ( إنهم يقفون على الحياد ) فلم يستطع سلك الحديث لأنه يكذب ويتحرّى الكذب، خالد سلك يتحدث عن جبريل وبغض الطرف عن حسبو محمد عبد الرحمن، يتماهى سِلك لدرجة جعلته مصدر سخرية للسودانيين والإعلام العربي، ولا يستطيع توجيه حديثه لولي نعمته حميدتي وأربابه في حكومة أبوظبي؛ فهو لا يقل سوء عن أفعال المرتزقة في الميدان فهذا يقتُل وهذا يُبرِر للقاتل وهكذا يفعلون.
عَمالة منسوبي الحرية والتغيير بكل مُسميّاتها تدل على غياب ضميرهم وحُبهم للسُلطة، وفي سبيل العودة لها لا يمانعون ولو على ألآف القتلى والجرحى، وهكذا ينافقون في وسائل الإعلام التي كشفت (خيابتهم وعَمالتهم) في صور تُخجل، سقطوا في إمتحان الأخلاق والشهامة والوطنية التي لا يعرفونها.
لن يستطيع خالد سِلك الإجابة على سؤال ماذا عن دقلو لأنه من منسوبي المليشيات فهو يُمثّل جناحها السياسي منذ تحالفهم الأول فلقد وجدوا ضالتهم في مجرمٍ قاتل مغتصب، أرادوا الصعود على ظهره للسُلطة التي لن يحلموا بالوصول لها عبر الإنتخابات كما قال سيء الذِكر سِلك بنفسه، فإجتمع حُب السُلطة بين عُملاء الدقلو ومجموعاتٍ عدد منسوبيها لا يتجاوز سِعة (بص الرفاعي) إجتمعوا ليدافعوا بالوكالة عن دويلة الشر التي تقتل وتفتك بالسودانيين على مرأى ومسمع العالم ومع ذلك يُكذّب سِلك ويُنافق ويتحدّث بلا حياء وهكذا يفعلون.
لنا عودة بمشيئة الله تعالى.

