مقالات الرأي

دعكم عمّا قاله في (ملّاسي) ركزوا في مضمون التسجيل

صدق المداد/ صبري محمد علي

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

إستمعت اليوم للتسجيل الصوتي للأستاذ محمد محمد خير الذي
خصصه للنيل من الأخ و الصديق و زميل الدراسة والصحفي (الكوبرا) المهندس حسين ملاسي

ويبدو أن الأستاذ محمد خير لم تكفيه دقائقة الثلاثة والعشرين أن يقول كل ما يريد و رغم إعتذاره للمستمعين في نهاية التسجيل
ولكن ….
لستُ حريصاً للتوقف عند كلامه عن الأخ حسين ملاسي فملاسي له أسلحته الفتّاكة و طريقته في الرد

ولكن أدهشني حد الصدمة أن
*يتحدث كيف أكرم ضيفه وكيف كان يأكل* وأعتقد يكفي بهذه العبارات (تفاهةً) أن ننصرف عنها
ناهيك أن نتحدث أو نُعقب عليها

ولكن سأنصرف للأخطر من (حكاية الموائد) التي سردها الأستاذ محمد خير ولربما في فورة الغضب لم يعمل يُلق لها بالاً لها حين قال ….

إن صداقته مع السيد كامل إدريس نشأت عبر الهاتف بين (سويسرا) و(كندا)

وإنه كان يتبادل معه أفكار ليس بمقدور (أي واحد) أن يتحدث عنها
وأكد أنه …..
زاهد في السلطة لأنها تتطلب (زول) ذو وجهين ! وهو ليس بكذلك !
ثم عاد ليقول
إن كاملاً أرسل له التذاكر و إلتقاه
ثم وافق السيد محمد خير (مشكوراً)
أن يكون مستشاراً له
(أونلاين) وبلا راتب!
ولكنه لم يُوضِّح في تسجيله بأي وجه سيتعامل مع المنصب !!
طالما أنه قبل به فهذا يعني تلقائياً أن له وجهان !

قال إن السيد كامل كان سعيداً بموافقته !
(نفخ ذات ونرجسية مبااالغ فيها)
(ما عارف الواحد يقول شنو غايتو)
*شكارتا دلّاكتا واللاّ شنو!*

طيب ……
لغاية هنا وحتى صدور قرار التعيين رسمياً نقول مبروك للسيد محمد خير

ودعونا نضعه ضمن أقدار الله في قالب
*(ذلك رزق ساقه الله لمحمد محمد خير)*

(ومافي حكومة بشتغلو ليها بلاش)

كما قال موظف مكتب كامل إدريس (للزاهد) محمد خير

ولكن …..!
هل طلب السيد كامل إدريس الفحص الأمني لهذه الوظيفة التى (إن تمت ستكون كارثة)

فهناك قصة (طوييييلة) تمددت بين
داوني بالتي هي الداء
و (الطيّارة)
و السكرة
و الكلام (الماياهو)
والسفير (قاعد ما مات)
إنتهت بإنهاء خدمات السيد محمد خير كملحق إعلامي بسفارتنا بتلك الدولة !

*فكيف يأتي كامل إدريس بأصحاب سوابق*؟؟

ولو علمت تلك الدولة المحترمة والداعمة للسودان أن (شاتمها) قد أصبح مستشاراً لرئيس الوزراء
فلربما خسر السودان كثيراً

أعتقد مهما حاول السيِّد محمد خير أن يبدو مقبولاً و وطنياً للجميع فيجب أن لا ينسى أنه كادر يساري
(فرز أول)
و أن الشعب السوداني مُدرك لهذهالحقيقة

ولكن
(طالما) أن الحصة الوطن (ومالو) ….!
هذا إذا إلتزم محمد خير بالحصة ولم يذهب مُغاضباً

وغالب ظني أن الإلتزام في حُكم
الغول
والعنقاء
والخل الوفي
وستثبت الأيام ما نقول

*حقيقة إستوقفتني جُملة* ذكرها الأستاذ محمد خير في حديثه وهي ….
أن هُناك شباب (أسبغ عليهم من نعوت المديح ما شاء له أن يُسبغ)

قال إنه يعرفهم وبإمكانهم وزن المعادلة و سينهضون بالوطن

وأنه (مُصِّر) على أن يُشركُوا في المرحلة القادمة
(أو كلام بهذا المعنى)

وللتذكير
(وهذه من عندي)
سبق للأستاذ محمد محمد خير أن زار بورتسودان في وقت سابق لا أذكره تحديداً

ولعله إلتقى الفريق البرهان حينها

وخرج بعدها في تسجيل صوتي أشاد فيه بشباب إلتقاهم
(قال) إنه …..
لا يعرفهم إجتمعوا به وأثنى عليهم و على الرفيقات اللائي (زغردن له) ثناءً عاطراً

*تُري أهُم ذات الشباب الذين أشاد بهم اليوم أم آخرين !*

(يا شباب ركزوا معاي)
(هُو الحفِر ده كيفن يا جماعة؟)

السيد كامل ….
قصيدة إمتدح فيها السيد محمد خير الجيش لا يُمكنُها أن تُعيد جحافل اليسار للحُكُم من النافذة

السيد كامل ….
الفحص الأمني يظل ضرورة وحقاً أصيلاً لهذا الشعب في حق كائناً من كان طالما أنه سيكون شخصية عامة

السيد كامل ….
قبولكم بمستشار (أونلاين) قال هو بنفسه أنه سيكون خارج السودان لمدة (٦) شهور
بدعة سيئة و خلل إداري واضح
فأين ستضعون ذلك من قوانين ولوائح الخدمة المدنية

وهل عقرت حواء السودان إلا من محمد محمد خير من (كندا) ؟

السيد كامل …..
إختياركم رئيساً للوزراء لا يعني أن البلد قد أصبحت (حاكورة) تحت تصرفكم

#حتى_لا_تخسروا_قطر
#التاريخ_لن_يرحمكم_ياكامل

 

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى