بقلم / مولانا حسين الفكي الإمام
(قاضي المحكمة العليا السابق)
( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ).
١….البروفسير الصديق محمد الأمين الضرير ممن اناروا الطريق لاكتساب الحقوق .
٢….الدكتور علي ابراهيم الإمام الذي ملا الدنيا وشغل الناس بعدله وتواضعه
كتب عنه مؤرخ القضاء في السودان الدكتور محمد ابراهيم محمد قاضي الاستئناف ( وجه الرجال )
كتب عنه مايلي :_
( الدكتور علي ابراهيم الإمام قابلته في حياتي مرة واحدة عندما زارني في مكتبي وقلت له اسمح لي ان اكتب عن الشق الإداري لقضاء السودان ( تاريخ إدارة المحاكم ) ومن عجيب تواضعه فقد رحب بي اذ انه أجاب علي كل تساؤلاتي برجاحة صدر وانشراح ، وجلس معي طويلا رغم ضيق وقته ، وكثرة ارتباطاته وربما قصر إجازته ، وقد كان وقتها يشغل منصبا رفيعا في القضاء الاماراتي ( رئيس محكمة التمييز بدولة الامارات العربية المتحدة )
وطلبت منه سيرة ذاتية ووعدني انه سوف يرسلها لي مع ابنته ، والتي تعمل بالقضاء الان وقد فعل ،ولا زالت أصداء تلك الجلسة تهزني طربا كلما تذكرتها واسأل نفسي من انا ،حتي يتيح لي هذا الرجل القامة من زمنه ما ارتاح.
لامثال هؤلاء نقول وقف يا زمن وقف شوية حتي نوثق لسيرتهم العطرة وهو الدكتور علي ابراهيم الإمام، والذي تولي رئاسة الجهاز القضائي للعاصمة القومية الخرطوم في ١٩٨٦م فازدانت العاصمة القومية الخرطوم بهاء ونورا وعلما ، وعدلا هذا علي المستوي المحلي اما علي المستوي الإقليمي فقد تولي رئاسة محكمة النقض بدولة الامارات العربية المتحدة ).
الدكتور علي ابراهيم الإمام هو استاذي بكلية القانون جامعة الخرطوم واستاذ الكثيرين من أمثالي وذلك مصدر فخر واعتزاز وهو لبنة من لبنات إعادة اعمار مدينة الخرطوم وبافكاره وتجربته يتم الأعمار وبذات الأعمار والتجربة نقتص للسودان من المعتدين علي امنه وحريته تأسيا بتجربة الدكتور علي ابراهيم الإمام عدلا وانصافا ومن هنا نبدأ.
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر )
وصلي الله وسلم علي رسوله الأكرم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم .
ورحم الله تعالي العالمين الجليلين البروفسير الضرير والدكتور مولانا علي ابراهيم الإمام وادخلهما برحمتك في عبادك الصالحين واجعلهما من ورثة جنة النعيم .
والدي اللهم اغفر لهما وارحمهما كما ربياني صغيرا .


