بقلم إبراهيم عبدالله عبد الرازق
ذكري تحرير مدينة الدندر ستظل خنجراً مسموماً في أحشاء الخونة والعملاء الذين باعوا شرف ولاء المنطقة والذين نكروا جميل الإيواء والاحتواء حينما اتت بهم الايام يتسولون لقمة العيش حفاة عراة لم يك لهم إلا ستر اهل الدندر الذين قسموا لهم لقمة بيوتهم ، أووهم وسكنوهم ووطنوهم وزوجوهم وقاسموهم الأفراح والأتراح ولما امتلأت بطونهم استفرغوها غدراً وحقداً وحسداً علي روؤس اهل المنقطة سلباً ونهباً وقتلاً واغتصاب..
واليّ أولئك الذين ولغوا سفهاً في العمالة من ابناء المنطقة ماذا كسبتم وهاهي ارض رفاعة حرة أبية، اين ذهبت تلك الفتوات التي كنتم تتباهون بها علي ابن المنطقة وتراب المنطقة ، اين ذهب ذاك الصلف الذي بلغ بكم حد التغول علي بيت النظارة واهل الدار ناظر عن ناظر من لدن كور منو ومالك والعجب الي آخر فارس بيت النظارة السيد صلاح المنصور …
ماذا كنتم تتوهمون !؟ كيف يعيش ضميركم الخائن الحقود الحسود لحظة استشعار من قتلتموهم او تسببتم في موته او من افقرتوهم او تسببتم في إفقاره!؟!؟
ستظل اللعنات وحق هولاء الذين غدرتم بهم تطاردكم الي قيام الساعة … وعند الله تجتمع الخصوم…
ايها الخونة لقد انفضح امركم امام التاريخ واصبح شعب الدندر ومواطن الدندر جميعهم هو خصمكم،، لكم جميعا من تعاون وأيد ودل ووصف وشارك لكم جميعاً هذة الوصمة وهذا العار في جبينكم الي قيام الساعة..
اننا لن نغفر ولن نسامح وسيظل يوم التحرير هو كذلك يوم الخزي والعار ويوم العملاء والخونة الذي تبولوا في صحن الدار بعد ان اكلوا فيه.
عاشت الدندر حرة أبيه

