مقالات الرأي

رسالة في بريد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي

فايف دبليوز

بقلم /اسحق بابكر

عندما خلق الله الكون أودع نواميسه وقوانينه التي تضبط نظامه ونظمه .وخلق خليفته علي الارض بقوتين قوة في العقل وقوة في العضل والحمد الله الذي جعل من الجناس علاقة تكاملية .عقل يخطط وعضل ينفذ . وجعل منهما النهوض والتقدم .وجعل إعمال العقل في البحث فيما يقلل الجهد. ويريح العضل لتصبح بينهما العلاقة العكسية فكلما كبر العقل قل العضل لدون ما حوجة .فأدرك العقل القوانين الكونية التي تجعله مسيطر علي ثوراته
أدرك العقل تفاعلات الكيمياء ووزن معادلاتها وبني منها قوة دفاعه حتي أصبحت هجومية فقوي وساد وعمل علي قوانين الفيزياء فسارع بالزمن مستفيدا من الكتلة والسرعة كاسرا كل عوامل المقاومة في الحركة
غير مسار الجامعات الي منارات علم ولا تدعها لتخريج الموظفين ومنتظري اخر الشهر للتوقيع علي بنشيت المرتب اسمو بها معامل تحليل ومنصات تجارب . واعمل علي ثقافة العلم للعلم لا للمهنة والمرتب تعددت الجامعات وزاد عدد الطلاب واكتفت هياكل الدولة وانتهي مفهوم الوظيفة والموظف.
اجعل من البحث العلمي معاهد بحثية جماعية تركز علي جوهر الموضوع لا شكله وعلي موضوعيتة فتذهب الذاتية الي غير رجعه فنخرج من دائرة أنانية الملكية الفردية الي رحاب الجماعية فنصير نحن وتسقط أنا..
فنحن شعب غالٕ في الأنانية فامتلكنا عربية الدولة ومكتب الدولة فنقول عربيتي مكتبي إلي أن وصل غلو الأنانية فينا حتي امتلكنا الروح فنقول مرتي .وقع عليك الاختيار في وقتٕ حرج لتغير كثير من المفاهيم المغلوطة
إلا أنني واثق من مقدراتك في أحداث التغير المرجو..
فالعقل هو المدرك للأشياء علي ما هي عليه من حقائق المعني إذا وقف عند إدراك الاشياء كان غريزي يخرج الإنسان (يا دوبك) من دائرة الحيوانية الي دائرة العقلانية لانه قاصر علي إدراك الاشياء بالحواس فقط.اما إدراك حقائق ما هي عليه من معني يكون بالعقل الوقاد النافذ الي ما دون الاشياء.العقل التي تقنعة التجربة ونتائجها وانت اليوم مكانها .فاجمع ما بين كلية العلوم والصيدلة ليكتفي السودان دواء والف ما بين العلوم والهندسة لنصنع لنا سلاحا يكمل شجاعتنا .وفقك الله وسدد خطاك

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى