
فجر اليوم الأربعاء بحمد الله وتوفيقه وصلت بعد أشهر من اللجوء إلى ارض الوطن الحبيب السودان وإذا بشمس الصباح تعانق السماء كأنها ترحب بي ، تدفئ قلبي بنورها وتهمس لي بأن الخير قادم..

كان ذلك الشروق لحظة تجل فالشمس لم تشرق في السماء فقط بل اشرقت في أعمق أعماق قلبي شعرت فيها أن الأمان الحقيقي لا يكون إلا في التسليم الكامل لله ،في أن أقول بقلب راضى فوضت امري إليك يارب.

في عالم ملئ بالقلق والتقلبات يظل تفويض الأمر لله هو الميناء الأمن ،ليس ضعفا بل هو الثقة بأن الله يرى ما لا نرى ،ويعلم ما لا نعلم حين نفوض أمرنا إليه نرتاح من عناء التخطيط والقلق ونفتح أمام لطفه وتدبيره الذي يفوق توقعاتنا لقد دعوت ربي أن يجعل السودان وطني الحبيب مشرقا دائما كشروق الشمس الذى استقبلتني وأسأل الله أن تشرق حياتي كما اشرقت تلك اللحظة بسلام داخلي وتوفيق إلهي لا ينقطع
رفعت لله قنديلي فأوقده فهل تظن أن يدا في الأرض تطفئني !
بقلمي ✍️ آمنة سيف الدين الطيب محمدعلي
أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى من القول والعمل
syfaldynamnt153@gmail.com
