
من ملاذات النزوح ومعابر اللجوء ،جاءت الفرحة تطرق أبواب بناتنا المثابرات المجتهدات ،أيقونات النجاح والعمل الطوعي :(سما احمد محمد عبدالله) ، و (لين أسامة إدريس) ،و( رغد محمد)، و (أديم محمد).
أولئك كُنّ زهراتٍ تفتّحن على خُطى العّشم و إيثار الغير و دروب الخير .
سما، الحائزة على نسبة 85,1% ،هي ابنة الأستاذةسلوى بدوي ، مسؤولة مكتب منظمتنا في ولاية كسلا .
كانت سما وأمها عنوانين للعمل الطوعي، وبذل الجهد والوقت من أجل إنجاح مبادرات المنظمة في السودان عامة، و في مدينة كسلا على وجه الخصوص .
غير بعيد عن كسلا، كانت الهميمة هيفاء دياب مسؤولة مكتب منظمتنا بالقاهرة ، و الإعلامية الصامدة هبة الحبر ، والمذيعة اللامعة عفاف الأمين ، والصحفية النابهة أم بلة النور، يكافحن وينفقن من جيوبهن في مبادرات” وصلني” لأربع نُسخ بمدينة القاهرة .
ذلك رغم أن زهراتهن في ذات الوقت كُنّ يخضعن للامتحانات في ظروف بالغة التعقيد ، ولكنهن كُنّ في الموعد ؛ لم يتحججن بظروف أو حاجة أو إعياء أو مرض، بل كُنّ في تمام المسؤولية وموعد الثقة.
(أديم محمد) و (رغد محمد) و( الين اسامة ) نجحن بتفوّق باهر في امتحانات الشهادة الابتدائية ، و وضعن اللبنات الأولى ،ليس في التفوق الأكاديمي فحسب ،بل في العمل الخيري الطوعي و إسعاد الآخرين .
المتابعون لعمل منظمتنا “خطوة عشم” يعلمون أنها منظمة طوعية غير ربحية ، يعمل أعضاؤها دون مقابل أو مرتبات أو حوافز ، بل ينفقون من حّر مالهم في رحلتي الذهاب والعودة إلى مقر المبادرة، و لسد النقص في أي مصاريف إدارية.
شكراً من القلب ام بلة و عفاف وهبة وهيفاء وسلوى ، شكراً جميلا لدواخلكم الخضراء التي وسعت الطلاب النازحين واللاجئين، و كفكفت الأحزان، و ربتت بمحبة و ودّ على القلوب .
كل أمنياتي لبناتكم جميعاً بدوام النجاح والتفوق ،في دروب وطنٍ آمنٍ معافى مستقر.
#سهير_عبدالرحيم
#السودان
#جيش_واحد_شعب_واحد
#الدعم־السريع־مليشا־ارهابية



