
شككت قطاعات واسعة من السودانيين في عملية اعتقال ومحاسبة قوات الدعم السريع المتمردة لما يعرف بسفاح الفاشر (ابولولو) الذي شاهد في عدد من الفيديوهات يرتكب ابشع المجازر ويقوم بتصفية وتصوير المدنيين نشر صور جثث الضحايا.
وكتب مدونون : حتى لو اعدموه في ميدان عام تظل المسألة أشبه بتقديمه كبش فداء، مؤكدين أن الفاعل الأساسي والمجرم الذي يجب أن يحاسب هو حميدتي وإخوانه ومساعدوه ومستشاروه.
وكان حاكم دارفور مني اركو مناوي اول من وصف اعتقال ابو لولو والتوعد بمحاكمته مسرحية سمجة لن تنطلي على احد.