
بقلم / نصرالدين السقاري
1
تتسارع خطي أمريكا وتنشط في كل الاتجاهات لكسب الوقت وإنهاء ملف السودان الذي هو أبرز أجندتها، الاجتماعات السرية التي تتحدث عنها الاسافير اليوم بخصوص الشأن السوداني، ماهي إلا شائعات أطلقها القحاطه. و صدقوها كما يفعلون دائماوللتوضيح هذا الاجتماع السري لا وجود له وما هو إلا من اوهام القحاتة لان البرهان قال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بان لا تفاوض الا بالشروط السودانية وإلزام دويلة الشر وشيطانها بن زايد بوقف دعم مليشيا ال دقلو بالمال والعتاد والمرتزقة انتهي،،
قال ذلك لكل مبعوثي ترامب في هذا الخصوص
قالها أمام بولس في القاهرة وفي زيورخ بأن السودان لا يفاوض الا وفق شروطه وضمان سيادته الوطنية التي هي بمثابة الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه،
2
فلا تصدقوا احلام للقحاطة واعلامهم الخاوي من المضمون، و أحلامهم بالضغط الأمريكي علي السودان لاعادتهم للمشهد ولكن خاب فألهم، و تبخرت أحلامهم، أمام موقف السودان و شعبه الأبي الصابر الرافض لأي وصاية إقليمية، الان السودان وقيادته الرشيدة هو من يقرر مستقبل السودان، بعد فرض واقعا جديدا على الأرض وافشال اي. مخطط دولي يهدف للسيطرة على السودان وأراضيه وموارده ووما تحمل أراضيه في باطنها وظاهرها من خيرات،
3
وبعد أن اتضح للعالم أجمع أن الإمارات تلعب دورا رئيسيا في هذه الحرب بتمويل مباشر و دعم سخي بالسلاح والعتاد والمرتزقة لصالح المليشيا التي تحركها الإمارات لخدمة أغراضها بالسودان، كان للقوات المسلحة الباسلة والقوات المساندة والدعم والسند الشعبي الكلمة الفصل في المعادلة أن لا تفاوض لا وصاية ولا فرض واقع يخدم مصالح الإمارات واسيادها ،،
4
وبعد أن اتجه السودان وبذكاء القيادة الرشيدة إلى الشراكات الذكية مع روسيا والصين وإيران وتركيا، اجست أمريكا بخطورة ما ستسفر عنه هذه الشراكات خصوصا الاتفاقات مع روسيا ، بخصوص الموانئ البحرية والقواعد العسكرية والمصالح المشتركة العسكرية والاقتصادية واتفاقيات الدفاع المشترك بين السودان روسيا
والسودان والصين وإيران وتركيا، كل هذا كان سببا في قلق أمريكا، التي تخاف أن يتجه السودان بكلياته للمعسكر الشرقي بالشراكة مع موسكو وبكين وطهران في الاتفاقيات سالفة الذكر، مايحدث الآن في واشنطن هو ضغط على الدول الداعمة للحرب في السودان يهدف لوقف الحرب لكنه ليس تفاوضا سريا اوعلنيا مع المليشيا التي لا شرعية ، لها، ولاحول ولا قوة لها الآن بعد الهزائم المتكررة وضرب كل الياتها وكسر شوكتها، ونفوق معظم قادتها، صارت تستخدم اكاذيبها وفرقعتها الإعلامية لتقول لاسيادها انها مازالت على قيد الحياة، لا والف لا، لقد انهزمو ا وولوا الدبر، وقريبا سيطرد ون من الفاشر ونيالاوكل شبر دنسوه باقدامهم القدرة،،
النفي القاطع للسيد رئيس مجلس السيادة بأن ليس هنالك اي نوع من انواع التفاوض مع المليشيا الإرهابية عديمة الشرعية بواشنطن وليس هنالك اي اجتماعات س ية كانت أم علنية كما روجت القنوات العميلة والاسفافير،،
السودان دولة ذات سيادة وطنية لا يقبل المساس بها وشعب السودان شعب حر، ابي لا ولن يركع لغير الله، امانصر يسر الصديق واماشهادة في سبيل الأرض والعرض، تغيظ العدو،
وصلى الله على الحبيب المصطفى،،

