
بقلم / يسرية محمد الحسن
شكرا شكرا رجل السلام العالمي ترمب شكرا جميلا شكرا امير العرب وحارس بوابة الشرق القوي. محمد بن سلمان..
شكرا لكما. من قلوبنا جميعا نحن الشعب السوداني المكتوي بحرب قذره مفروضه علينا .شكرا لاهتمامكما بنا وبقضيتنا العادلة في العيش كبقيه شعوب الارض في وطن واحد موحد ينعم بالامن والامان .
امير الامراء ولي العهد السعودي قبل ان تحمل هموم امتنا الي البيت الابيض الامريكي جاءتنا كلماتك الطيبة المباركة وانت تقول من اعماق قلبك الابيض الكبير ( شعب السودان. انا احبكم ) ليتك تعلم مدي تاثير كلماتك هذه في نفس كل سوداني وسودانية .هكذا هم العظماء من قاده العالم من يبثون الامل والطمانينة في نفوس اخوانهم واخواتهم من شعوب الارض المستضعفة لم يك غيرك من الزعماء والملوك العرب من يهتم بما يجري علي ارض بلادنا من استهداف عالمي واقليمي فاق كل حدود المنطق والعقلانيه ! نقول لك سمو الامير محمد بن سلمان هذه الحرب الكارثية التي استهدفت وحده بلادنا بالمقام الاول كنا نطمع ان يقف العالم معنا سيما قاده وملوك الوطن العربي الاقرب لحمه ومصيرا .ولكنا. تلقينا الخذلان منهم الصمت المريب! ! تصريحات هنا وهناك فقط!!!عدا القليل. من قاده الدول الاسلامية والجاره الشقيقة مصر . كان للملكة العربية السعودية تحت قيادتكم القدح المعلي. في الانفعال بقضية السودان فكان منبر جده .كنتم بصدق واهتمام باكر بالسودان تبحثون عن انجع السبل لتحقيق سلام دائم لبلادنا ينهي الحرب وترفرف علي ساريته حمائم السلام المستدام .وتواصلت مجهوداتكم المقدره التي يعرفها كل السودانيين من ادني البلاد الي اقصاها ولم تفتر عزيمتكم ولم تهدأ نفوسكم الطيبه ابدا كانت تطالعنا مع كل فجر يوم جديد تغريداتكم المطمئنه التي تحمل في طياتها الامل لبلادنا وشعبها . ايها الامير الشاب تابع شعب بلادنا مع العالم اجمع كيف يصنع العظماء امثالك السلام في بؤر الاشتعال بالعالم العربي ! وكيف تعدي اهتمامكم النبيل حدود المملكه الي الاخوه بسوريا الشقيقه وكيف كانت خطواتكم المباركه تتنزل امنا وسلاما ومحبه للسوريين وبلادهم. المباركه. فكان انجازا تاريخيا يكتب لك بمداد النور في دفتر السلام العالمي كواحد من اعظم زعماء العالم في العصر الحديث بفضل جهودكم النبيله صار الدمج لسوريه الشقيقه في منظومه الدول الداعمه للسلام العالمي كفلق الصبح .مافتأت المملكه العربيه السعوديه. تقف مع شعب السودان وقيادته علي طول امتداد فترات الحكم الوطني بالمؤازره والمساعده في شتي المجالات وفي هذه السنوات الحرجه التي تعرض فيها وطننا. للمؤامرات الدوليه والاقليميه ( وماخفي كان اعظم !!) !! لم يجد السودان سوي المملكة وقائدها المفدي سمو الامير محمد بن سلمان باذلا جهدا مقدرا لاخراج بلادنا الي شط الامان.
ولي العهد بالمملكه العربية السعودية سمو الامير محمد بن سلمان سيخلدك التاريخ كواحد من اعظم الزعماء بالعالم وسوف يكتب عنك تاريخ بلادنا بحروف من ذهب بانك القائد العربي الوحيد الذي حمل همومنا وابت نفسه الطيبه الا وان ينهي ماساه شعب بحاله تعرض لابشع انواع الظلم والغدر من الصديق والقريب قبل العدو والبعيد.
شكرا من القلب سمو الامير شكرا شكرا جميلا. شعب وقياده المملكه العربية السعودية علي ماقدمتموه لنا من غير من ولا اذي …

