في زيارة أخوية وإنسانية نابعة من أصالة معدنه وصدق انتمائه، شرّفنا في قرية بيضاء الأخ الفاضل عبدالله الكناني، رجل البر والإحسان، في زيارةٍ تركت بالغ الأثر في نفوس أهل القرية، ورسمت ملامح أملٍ جديدٍ لمستقبل أفضل بإذن الله.
لقد استبشر الأهالي خيرًا بهذه الزيارة الكريمة التي جاءت امتدادًا لمواقفه الإنسانية المشهودة ودعمه المتواصل لأعمال الخير، ومنها مساهمته القيّمة في تأسيس مركز صحي بيضاء الذي أصبح اليوم مرفقًا حيويًا يخدم القرية وما جاورها من قرى.
وخلال هذه الزيارة، استمع الأستاذ عبدالله الكناني إلى شرحٍ وافٍ من الطاقم الطبي بالمركز الصحي حول احتياجاته ومتطلباته في المرحلة المقبلة. كما استمع إلى تنوير من إدارة مدرسة بيضاء حول واقع التعليم والتحديات التي تواجه الطلاب.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل شرف أيضًا الخلوة القرآنية بزيارة مباركة، استمع فيها إلى نماذج من الطلاب وهم يتلون آياتٍ من الذكر الحكيم، ويعرضون بعض المسائل العلمية التي تلقّوها في حلقاتهم، مما أدخل السرور في نفسه وأثلج الصدور.
ومع تطلعات أهل بيضاء نحو الارتقاء بالمركز الصحي وتحويله إلى مستشفى ريفي يغطي احتياجات المنطقة، جاءت مبادرات الأستاذ عبدالله في هذه الزيارة لتعزز الثقة في تحقيق هذا الهدف، حيث تبرع بالأجهزة الروتينية للمعمل دعمًا لصحة المواطنين، إضافة إلى دعم مدرسة بيضاء كضربة بداية طيبة نحو تطوير العملية التعليمية.
كما وعد – جزاه الله خيرًا – بتقديم معدات مدرسية للمعلمين والطلاب تشمل:
الطباشير والكتب الدراسية والكراسات
الزي المدرسي لأبناء الشهداء والأيتام الذين فقدوا آباءهم في معركة الكرامة
وهذا إن دل فإنما يدل على حسٍ وطنيٍ وإنسانيٍ رفيع، ووقوفه مع أبناء وطنه في أصعب المراحل.
وقد رافقه في هذه الزيارة المباركة كل من:
الدكتور بشير بابكر الذي سخر سيارته لخدمة هذه الزيارة وتنقلاتها فجزاه الله خيرًا
الأخ محمد الجزولي
الأخ سليمان بشير الكناني – والذي قدّم تبرعًا كريمًا بقيمة 100,000 جنيه لمركز تحفيظ القرآن الكريم بمسجد أنصار السنة بقرية بيضاء
المهندس الزبير أبو كلام
الأستاذ الإعلامي الشاب عمر ود العجوز
فجزى الله الجميع خير الجزاء، وجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، ونفع بهم البلاد والعباد.
إن أهل قرية بيضاء وهم يرفعون الأكف شكرًا لله تعالى، يرفعونها كذلك بالدعاء للأستاذ عبدالله الكناني ورفاقه الكرام، بأن يبارك الله في أعمارهم وأموالهم، وأن يجعل خطواتهم هذه فاتحة خيرٍ ونماءٍ وتطويرٍ دائم للقرية وللمنطقة كافة.
شكرًا أستاذ عبدالله…
لقد تركت في القلوب أثرًا لا يُنسى
وفي الواقع بصمة خيرٍ تبقى وتثمر بإذن الله
✍️عبد الجبار المبارك
منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.