صبري محمد علي "العيكورة"

صواريخ قطر وحكاية أستاذ الزبير مع الكُمساري

صدق المداد || صبري محمد علي (العيكورة)

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

أستاذي و إبن خالتي الزبير الماحي قدمناه في إحدى ليالي الجمعية الأدبية بمتوسطة (العيكورة) سبعينيات القرن الماضي أن يحكي لنا عن أكثر موقف محرج مرّ به ولن ينساه فقال……
إنه إستقل البص ذات مرة متجهاً الي ود مدني و تصادف أن وجد أحد أصدقائه ضمن الرُكّاب وعند مرور الكمساري لتحصيل الأُجرة أصرّ علي السداد عن صديقه و بعد متلازمة السودانيين المعروفة في مثل هذه المواقف إستسلم صديقه لرغبته

قال …..
فإكتشف انه إرتدى البنطال الذي ليس به الفلوس فأصبح مُحرجاً فحاول أن يستبطئ الكُمساري لحين الوصول لمدني وبعدها يتصرف
فأصبح أستاذنا يستخدم معه لغة الإشارة

كقبضة أصابع اليد اليمني (أن أصبر)

ثم غمزة العين

ثم (عضّة الشلُّوفة)
علّه يفهم
فما كان من الكمساري إلا أن قال له و بأعلى صوته ….

*هووويا البتعضعض لي في شلوفتك ده أدونا حقّنا ياخ وبطِّلوا الحركات دي*

قال …..
فوجد نفسة مُضطراً أن يُصارح صديقة بالحقيقة ليدفع هو للكمساري

فالذي حدث البارحة بين إيران وقطر هو شئٌ من ذلك بيد أن الدوحة فهمت
(عضّة الشلوفة) الإيرانية
فالذي تابع (فِلِم) الصواريخ الصديقة البارحة وإستمع لتصريحات الجانبين سيفهم الحقيقة

الإيرانيون قالوا إنهم نسقوا مع الدوحة وأنها تعلم بما سيحدث
هذه واحدة

القطريون بادروا على لسان المُتحدث بإسم الخارجية وضابط رفيع بالجيش على
عقد لقاء صحفي

ففي حين أدان مُمثل الخارجية ما حدث و طوّف الى إنتهاك القانون الدولي و….. و….. و …..
و كلام (من هذا الذي مِنّو)

فقد أشار الضابط الى أنه وبناءً على معلومات تم إخلاء الأجانب خارج قاعدة (العديد) المُستهدفة من غير الإشارة الى عددهم أو جنسياتهم ولا مصدر المعلومة إن كانت إستخباراتية أو مصدر خارجي

وطمأن بأن لا خسائر ولله الحمد
*وأظن من هاتين القرينتين فالصورة وضحت للمتابع*

ولكن ما يهمني في هذا الحدث هو الموقف السوداني الذي يجب أن يكون وأعني به وزارة الخارجية تحديداً !

(أووول) حاجة يا (باشوات) يجب أن لا نكون ملكيِّين أكثر من الملك كما يُقال

فواضح جداً (إنو)
(الناس ديل البيناتهم عامره)
فاحذروا من أن تأخذكم (الهوشة) وتذهبوا لإدانة إيران نعم قطر في عيوننا و واجب علينا مناصرتها والوقوف بجانبها وأفضالها على السودان فوق أن تُحصى أو تُعد

بمعنى آخر…..
*إدعموا قطر ولا تُجرِّموا إيران*

قُول ليّ الحكاية دي بتبقى كيفن يا أستاذ ؟

أيوااااا
إنتا محتاج يا (عب باسط) لبيان (مكوجن) دخن مع تمر مع سمسم لا يُفهم منه مع من تقف وذلك كالآتي ….
تُدين من بدأ بالعدوان و(تدي) إسرائيل الفيها النصيب و (تبل) الصهاينة عموماً بما يقدِّرك عليه الله

الفقرة (التانية)….
تُناصر قطر وتشجب بشدة أن تكون أراضيها مسرحاً لتصفية حسابات بين أقطاب أخرى وتغرِّق من المُفردات دي كويييس و (تحشر ليك) رقمين تلاته من قرارات الأمم المتحدة الخاصة بحماية المدنيين وعدم المساس بسيادة الدول

و(أبدننن) ما تجيب سِيِّرة لإيران (خااالص)

وفي النهاية …..
(زيِّك زي غيرك) تُطالب طرفي الصراع بالإحتكام الى القانون الدولي والمواثيق و الأعراف الدولية

(لكن ما تمشي)
ترتكب حماقة دبلوماسية وتشيل (عُكازك)
فالسياسة أيضاً منها
غمزة العين
وعضّة الشلّوفة

حفظ الله قطر جواً وبراً و بحراً وحفظ أميرها اللّاعب الماهر الشيخ تميم فما أروع (باصاته) بين الكِبار

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى