مقالات الرأيصبري محمد علي "العيكورة"

طارق الهادي وزيراً للصحة (الناقصو شنو) يا كامل إدريس؟

صدق المداد|| صبري محمد علي

 

 

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

 

لو كُنتُ (محل) السيد كامل إدريس لما أكثرت التلفُت والتلكؤ والمشورة في تعيين العميد الركن طبيب طارق الهادي وزيراً للصحة

بعد أن إعتذر الدكتور معز عمر بخيت وحسناً أنه إعتذر وإن جاء وضعه الصحي سبباً فقد قرأ رأي الشعب فيه بلا مواربه وأسمعه إياها جلياً أننا نعم نريد الدواء ولكن من يد لم تمس الجيش بسوء كما فعلت قصائد المعز وأكد الشعب السوداني أنه لن يغفر لمن أشرك بالجيش أياً كان موقعة و(لربما) يغفر ما دون ذلك

 

سعادة العميد الركن طبيب طارق لا تنقصة إستدعاء الوطنية ولا الرجولة ولا ينقصه علم ولا تخصصية وليس هو بالرجل المهياب ولا الخوّار فقد عرفة الشعب السوداني ثابت الأقدام يُبشر و يثبت الناس يوم أن بلغت القلوب الحناجر

هذا الصامد بالسلاح الطبي في أحلك الظروف يطبب ويداوي ويؤم المصلين ويحمل السلاح كان أميناً على أرواح المرضى و إخلاء الحرائر وكبار السن أفلا يُؤتمن على صحة شعب أول ما تحتاجة هي الصرامة والصوت الصدوح ومن لها غير طارق!

 

أعتقد هي سانحة أمام السيد كامل إدريس فليُبقى الوكيل وكيلاً وليأتي العميد طارق وزيراً وعندها فستكسب الصحة خبرة الطبيب القروي المُدرك لمعنى الصحة و بين إنضباط الجيش !

وأختتم بمقولة (البروف) علي شمو التي لن أملُّ ترديدها

 

*إذا توفرت الصفات الفنية للوزارة المعينة في الرجل العسكري فقطعاً سيكون أفضل من المدني لأنه سيتفوق عليه في الإنضبط*

 

السيد كامل إدريس فضلاً أعد قراءة كلام (البروف) أعلاه

وأعد البحث

فالحقنة هي الحقنة

ولكن نحتاج معها لجرعة وطنية (٢٥٠) مليغرام ثلاثة مرات من الدكتور طارق الهادي الشئ الذي ما كان سيفعله المعز

(جمعة مباركة)

احمد يوسف التاي

منصة إخبارية سودانية تقدم الأخبار والتحليلات المتعمقة حول أبرز الأحداث المحلية والعالمية. تأسست بهدف توفير محتوى إخباري موثوق وموضوعي يلبي احتياجات القراء السودانيين في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى