
بقلم /حامد النعيم جبريل
طال انتظاري ليلة السبت
يا حلوة العينين يا انتي
يصدح بهذه الكلمات المموسقة العاطفية الرقيقة العذبة الموسيقار الفنان الراحل المقيم صلاح ابن البادية يصدح بها بلحن شجي وتطريب عالي يهتز ويطرب له كل من يستمع اليه ويحس فيه العاشقين هواهم ويلامس عميق اشواقهم لمن يحبون ظانين انها اغنية عاطفية كما كلمات اسماعيل حسن والدوش وفضل الله محمد والحلنقي لوردي ومحمد الامين ونادر خضر.
بينما الكلمات قصيدة لشاعر فلسطيني والانتظار لعملية فدائية محدد لتنفيذها ليلة يوم سبت والشوق فيها للتنفيذ واللهفة للشهادة المبتغاة وتدمير المستهدفين من العدو الاسرائيلي والقضاء علي الصهاينة بتفجيرهم واستشهد الكثير من الشباب الفلسطيني من الجنسين فداء الوطن وتحريره امثال ابو عمار وسناء محيدلي والدرة والبقية تأتي.
وبمثل ذلك الشوق ينتظر الشعب السوداني يوم غد السبت المحدد لوقفة النصر والمجد والشرف والخروج في مواكب قوية هادرة ثائرة ليسطراعظم ملحمة وقوفا ومساندة ومناصرة لقواته المسلحة والقوات المساندة لها
(مواكب ما بتتراجع تاني) حتي النصر ودحر التمرد وتدمير مليشيا ال دقلو الارهابية وتحرير اخر شبر من ارض الوطن وتطهيرها من دنس المرتزقة والخونة والعملاء.
وفي انتظار يوم السبت (13/12/202) يغني الشعب السوداني الابي العازم علي الثأر للشهداء والجرحي وللاطفال والنساء والمسنين ولكل من تعرضوا للانتهاكات والسلب والنهب والنزوح يغني :
طال انتظاري وقفة السبت
يا حلوة النيلين يا انتي
والواجب الوطني والتاريخي يفرض على كل سوداني وطني غيور حر يفرض عليه الخروج لحماية وطنه
وللاوطان في دم كل حر
يد سلفت ودين مستحق.
وخروج اهل ولاية سنار السلطنة الزرقاء وعموم أهل السودان يوم غد السبت في جميع ارجاء الوطن يبعث تاريخ الاجداد العظماء الذين هزموا المستعمر وحرروا الوطن وحققوا استقلاله ويعزز وحدة الصف وتوحيد الجبهة الداخلية في هذه المرحلة التي يواجه فيها الوطن مؤامرات كبيرة فشلت امام صمود وبسالة القوات المسلحة والتفاف الشعب حولها وهي تتقدم بثبات تلحق الهزائم بالمليشيا المتمردة الارهابية وداعميها اقليميا ودوليا.
والوقوف بجانب القوات المسلحة تقدير للدور العظيم ومناصرة للجيش وتضحياته لحماية الأرض والعِرض والسيادة الوطنية وعلي الاعلام القيام بدوره كاملا بتفاعل يشحذ الهمم والتعبئة للاستنفار وتوعية وتثقيف المواطن حتي لا يتاثر بالاعلام المعادي ويدحض شائعات واكاذيب اعلام مليشيا المرتزقة الإرهابية المأجورة الذي يسعي جاهدا لنشر الاباطيل والاوهام ويبث الخوف والهلع لزعزعة استقرار المواطنين ودفعهم لمغادرة مناطقهم وتهجيرهم تنفيذا لمؤامرات دولة الشر واعوانها.
والشعب السوداني يعلم انه يمر بمرحلة يكون او لا يكون والتعبئة والاستنفار واجب لدعم ومساندة القوات المسلحة ودعم المجهود الحربي وتحقيق التلاحم الوطني لمواجهة المؤامرات الكبيرة المستهدفة للوطن.
ولتبقي جذوة المقاومة مشتعلة
المجد والخلود للشهداء الابرار والشفاء للجرحي والعودة للمفقودين
والنصر للقوات المسلحة



