
بقلم/ قسم بشير محمد الحسن
(خبير مصرفي – مدير سابق لعدد من البنوك)
من الملاحظ غياب العملة فئة ال ٥٠٠ ج القديمة ودون طباعة عملة جديدة ولقد اقتصر التداول على فئات الالف ج وفئات ال ٢٠٠ ج وال ١٠٠ ج مماخلق شح في السيولة بالاسواق ومايؤسف له أن فئتي ال ٢٠٠ ج وال ١٠٠ ج أصبحت لا قيمة لها وهي لا تقوى على شراء كيس تسالي أو كيس مدمس ولقد تعرضت هذه الفئات للتمزق نتيجة لحركة تداولها اليومي وعليه طباعة عملة ذات فئات أكبر اضحت ضرورة ملحة واقترح طباعة فئتي ال ٢٠٠٠ ج وال ٥٠٠٠ ج وذلك لتحقيق الاتي. اولا /اختصار الزمن في التعاملات البينية فيما يتعلق بحساب النقود تانيا / تقليل تكلفة الطباعة الورقية في حالة الفئات الأكبر مقارنة بالفئات الأصغر مثلا حزمة عشرة الف فئة ال١٠٠ ج تحتاج مائة ورقة بينما فئة ال ٥٠٠٠ ج تحتاج لورقتان ثالثا / تقليل تكلفة ترحيل العملة بين المصارف في حالة الفئات الأكبر رابعا / اهتمام المواطن بالعد في حالة الفئات الأكبر وهذا بعكس فئات ال١٠٠ ج حيث يتم التداول بها دون اهتمام بالعد خامسا/ مواكبة سعة الخزن للفئات الكبيرة لتخزين مبالغ نقدية اكثر وهذا بعكس فئات ال ١٠٠ ج وال٢٠٠ ج حيث يقل حجم النقدية المخزنة سادسا / سهولة الحمل والتداول بين المواطنين وعليه طباعة عملة في حدود لاعلاقة له بالتضخم ومع العلم بأن شح العملة سوف يؤثر على الحركة التجارية وكذلك الحركة الزراعية ولقد عانى مزارعي القضارف الموسم الماضي في عملية الحصاد بسبب شح السيولة وختاما نسأل الله مافيه خير البلاد والعباد.


